< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ميليشيا «فجر ليبيا» الإسلامية تشن غارة جوية قرب مرفأ السدرة النفطي في شرق البلاد

ليبيا – وكالات : اعلنت القوات الحكومية الليبية ان مقاتلة حربية تابعة لميليشيات «فجر ليبيا الإسلامية» أغارت الثلاثاء على مرفأ السدرة النفطي في شرق البلاد دون وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات فيما شنت قوات اللواء حفتر غارات جوية على قوات «فجر ليبيا» التي تحاول السيطرة على «الهلال النفطي» كما فجر مجهولون ظهر امس سيارة مفخخة قرب مديرية امن العاصمة الليبية دون تسجيل خسائر في الارواح كما افاد مسؤول امني.
وقال علي الحاسي المتحدث باسم غرفة عمليات حرس المنشآت النفطية في منطقة ما يعرف ب»الهلال النفطي» ان مقاتلة حربية أغارت على المنطقة قرب مرفأ السدرة النفطي وألقت صواريخها في أرض خلاء دون ان تحدث أضرارا بعد مجابهتها بالمضادات الأرضية وإجبارها على الفرار.
وأضاف ان الغارة ربما كانت تستهدف مقاتلات ومروحيات تابعة لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي مرابطة في مهبط شركة رأس لانوف للنفط والغاز التي تبعد بضعة كيلومترات عن المكان.
وتأتي الغارة الجوية الأولى على شرق البلاد من قبل هذه الميليشيا بعد يوم من إرسال رئاسة الأركان العامة تعزيزات عسكرية الى مطار رأس لانوف لدعم حرس المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي بهدف صد مسلحي فجر ليبيا.
وقد أدانت الأمم المتحدة التصعيد العسكري في ليبيا داعية إلى وقف فوري للعمليات القتالية لإعطاء فرصة للحوار السياسي بين الأطراف المتنازعة، ملوحة بتطبيق عقوبات مجلس الأمن على المخالفين.
واعتبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان ليل الإثنين – الثلاثاء تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه ان «التصعيد العسكري هو بمثابة محاولة مباشرة لتقويض جهود الحوار السياسي» مؤكدة ان «أولئك الذين يقفون وراءه يهدفون بشكل واضح إلى إفشال العمل الجاري للوصول إلى حل سياسي».
وحذرت من انه «لن يكون هناك رابح في النزاع العسكري الحالي» مؤكدة ان «استخدام العنف وقوة السلاح لن ينجحا في تحقيق الأهداف السياسية» كما أكدت البعثة على أن «النفط الليبي هو ملك لكل الليبيين وينبغي ألا تقوم أي جماعة بالتلاعب به».
وتدور اشتباكات عنيفة منذ السبت بين القوات الحكومية وميليشيات فجر ليبيا التي تحاول الاستيلاء على ما يعرف بمنطقة «الهلال النفطي» بشرق ليبيا وهي أغنى مناطق البلاد بالنفط.
وتضم هذه المنطقة مجموعة من المدن بين بنغازي وسرت (500 كلم شرق العاصمة وتتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس) تحوي المخزون الأكبر من النفط إضافة إلى احتوائها على مرافئ السدرة وراس لانوف والبريقة الأكبر في ليبيا.
وأطلقت ميليشيات فجر ليبيا على عملية زحفها باتجاه «الهلال النفطي» اسم «عملية الشروق لتحرير الحقول النفطية» قائلة إنها جاءت بتكليف من المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته).
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الأمم المتحدة أنها سترعى حوارا ثانيا هذا الاسبوع بين أطراف النزاع الليبي بغية حل الأزمة في البلاد التي تتنازع شرعيتها حكومتان وبرلمانان، في الوقت الذي قال فيه البرلمان المعترف به من الأسرة الدولية في بيان إن «الهجوم على منشآت النفط يأتي للاستيلاء على مصادر تمويل للأنشطة الإرهابية».
من جهة اخرى قال شهود إن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا شنت غارات جوية على قوات حكومية منافسة تحاول ‏السيطرة على موانئ نفطية رئيسية في شرق البلاد يوم الاثنين.‏
وشنت قوة متحالفة مع الحكومة المتمركزة في طرابلس – والتي يقول خصومها إن لها صلة بالإسلاميين- هجوما يوم السبت ‏لبسط سيطرتها على منشآت النفط في شرق ليبيا.‏
وقال صقر الجروشي قائد القوات الجوية الليبية إن قوة موالية للثني شنت غارات جوية على قوات الحكومة المنافسة على ‏بعد 40 كيلومترا من ميناء السدرة النفطي.‏
وقالت الحكومة المتمركزة في طرابلس إن قواتها سيطرت على كل الطرق المؤدية إلى أكبر ميناء للنفط في البلاد.‏
وعلى بعد نحو 800 كيلومتر إلى الغرب قال شهود إن الضربات الجوية استهدفت أيضا مدينة زوارة قرب حدود ليبيا مع ‏تونس. لكن الحكومة المنافسة واصلت السيطرة على معبر رأس جدير الحدودي بوابة العبور الرئيسية إلى تونس.‏
وشاهد فريق من رويترز يزور رأس جدير قوات متحالفة مع جماعة فجر ليبيا تعمل على حراسة المعبر الذي اغلق لفترة ‏وجيزة يوم الأحد بعد غارة جوية على بعد نحو ستة كيلومترات.وقالت حكومة الثني إنها تسيطر على المعبر وهو شريان ‏حياة مهم للبلاد.‏
وفجر مجهولون امس ظهر الثلاثاء سيارة مفخخة بالقرب من مديرية امن العاصمة الليبية طرابلس دون تسجيل خسائر ‏في الارواح كما أفاد مسؤول أمني.‏
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لوكالة فرانس برس إن «سيارة كانت مركونة بالقرب من مبني ‏مديرية امن طرابلس تم تفجيرها عن بعد ما أدى إلى إحداث أضرار مادية كبيرة في المكان».‏
وأضاف أن الحادث لم يسفر عن وقوع خسائر في الارواح بينما تضررت بشكل كبير السيارات المتوقفة في المكان ‏إضافة إلى أضرار بالمبنى والمباني المجاورة».‏