< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مقتل 115 مدنيا في نحو 500 غارة جوية في سوريا خلال 3 أيام

■ عواصم ـ وكالات: أفادت تقارير إخبارية أن 115 مدنيا فقدوا أرواحهم فيما يقرب من 500 غارة جوية شنتها القوات السورية خلال الأيام الثلاثة الماضية، في معدل يعد الأعلى للغارات الجوية خلال 3 أيام متتالية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن طائرات النظام الحربية شنت ما لا يقل عن 267 غارة استهدف مناطق في محافظات دمشق وريف دمشق والحسكة وحلب والقنيطرة والرقة ودير الزور وحمص وحماة وإدلب ودرعا واللاذقية.
وألقت طائرات مروحية تابعة للقوات السورية أكثر من 207 براميل متفجرة في مناطق في مدن وبلدات وقرى بمحافظات القنيطرة ودرعا وإدلب وحلب واللاذقية وحمص وحماة.
وأسفرت الغارات عن مقتل ما لا يقل عن 115 مدنياً، بينهم ما لا يقل عن 26 طفلاً دون سن الـ 18، و14 فتاة فوق سن الـ 18، و75 رجلاً، إضافة لإصابة أكثر من 420 آخرين بجراح، بينهم العشرات في حالات خطرة، كما أدت الغارات إلى أضرار كبيرة في ممتلكات المواطنين.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إنه مع اقتراب عام 2014 من نهايته، وثقت مقتل 39021 شخصا في سوريا هذا العام، قتل النظام وحده أكثر من 32 ألفا منهم، وجلهم من المدنيين.
وفي تقرير للشبكة بمناسبة نهاية العام، وصل الأناضول نسخة منه أمس الجمعة، فإن «قوات النظام قتلت ما لا يقل عن 32507 أشخاص، من بينهم 24430 مدنيا، و8077 مقاتلا من المعارضة المسلحة، وكان بين المدنيين 3629 طفلا، و3714 امرأة، لتصل نسبة القتلى من المدنيين 75 بالمئة، نسبة الأطفال والنساء منهم 30٪».
ولفتت إلى أن «النظام استخدم طرقا عديدة للقتل، فإضافة إلى القصف بالطائرات والصواريخ والمدفعية، فقد قتل 32 مدنيا برصاص قناصة، و48 مدنيا باستخدام الذخائر العنقودية، في 92 مرة قصفت بها بهذا السلاح، من بينهم نساء وأطفال، كما قتل سوريون باستخدام الغازات السامة، فضلا عن استهداف الكوادر الطبية والإعلامية، وقتلى سقطوا جراء التعذيب».
من ناحية أخرى، وثقت الشبكة «انتهاكات من قبل القوات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك في المناطق الخاضعة لسيطرتها، كالقتل خارج نطاق القانون، والتجنيد الإجباري، والاعتقال بهدف عمليات التجنيد الإجباري، وعمليات الاعتقال التعسفي، حيث قتلت هذا العام أكثر من 110 أشخاص، منهم 102 مدنيا، و8 من مقاتلي المعارضة، ومن بين المدنيين 4 أطفال و8 سيدات».
وأشارت إلى أن «المنظمات المتطرفة، كان لها انتهاكات أيضا هذا العام، حيث قتل تنظيم داعش الذي شن عددا من الهجمات على مدن وبلدات في محافظة الرقة ودير الزور والحسكة وريف حلب، وبسط سيطرته على مناطق واسعة، 3557 شخصاً، وهم 915 مدنيا، من بينهم 132 طفلا، و79 امرأة، و11 ناشطا إعلاميا، فضلا عن قتله 2642 من مقاتلي المعارضة المسلحة».
كما قتل «تنظيم جبهة النصرة نحو 153 شخصاً، وهم 124 مدنيا، من بينهم 18 طفلا، و17 امرأة، فيما قتلت الجبهة 29 مقاتلا من فصائل المعارضة المسلحة».
وفي الإطار نفسه، أضافت الشبكة، ان فصائل المعارضة المسلحة، «ارتكبت العديد من الانتهاكات، تمثلت بقصف أحياء سكنية بشكل خاص عبر قذائف الهاون، حيث سجلت الشبكة مقتل 1257 شخصاً، وهم 1183 مدنيا، من بينهم 291 طفلا، و242 امرأة، وإعلاميا واحدا، فيما قتلت 74 مقاتلا، وكل ذلك خلال 2014».
كذلك وثقت مقتل 1397 شخصا من أطراف مجهولة، هم 1254 مدنيا، من بينهم 162 طفلا، و61 امرأة، ومقتل 143 مقاتلا من المعارضة، وهؤلاء صنفوا من مثل «ضحايا الغرق في مراكب الهجرة، وضحايا التفجيرات التي لم تستطع الشبكة التحقق من منفذيها، والضحايا الذين قتلوا على يد مجموعات مسلحة مجهولة بالنسبة لها»، على حد تعبيرها.
وأشارت الشبكة أيضا أن «قوات التحالف الدولي منذ بدأت حملتها العسكرية الموجهة ضد تنظيم داعش في 23 أيلول/سبتمبر الماضي، وشنت غارات عديدة على محافظات الرقة ودير الزور وإدلب، خلفت هذه الهجمات بحسب ما سجلته مقتل 40 مدنياً، من بينهم 8 أطفال، و6 سيدات».
وقد اقترب الصراع في سوريا من دخول عامه الخامس، حيث خلّف نحو 200 ألف قتيل، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، وأكثر من 300 ألف قتيل، بحسب مصادر المعارضة السورية، فضلاً عن أكثر من 10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.
ومنذ منتصف آذار/مارس 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة. غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة، ما تزال مستمرة حتى اليوم.