< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قصف من المدفعية الكردية وطيران التحالف يستهدف “الدولة الاسلامية” في شمال العراق

isil62

اربيل - (أ ف ب) – تواصل قوات البشمركة الكردية مدعومة بطيران التحالف الدولي، هجومها الخميس لاستعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق، في قلب اراضي “الخلافة” التي اقامها قبل اشهر.

وفي اطار الهجوم الذي بدأته البشمركة الاربعاء لاستعادة منطقة سنجار من يد التنظيم، تقوم المدفعية الكردية بقصف مواقعه تزامنا مع غارات جديدة للتحالف بقيادة واشنطن.

وتمكن الاكراد الاربعاء من استعادة ثماني مناطق، بعد تمهيد جوي مكثف.

وشنت المقاتلات الخميس غارات جديدة قرب منطقة تلعفر في شمال العراق، وهي من اولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم خلال هجومه الكاسح في العراق في حزيران/يونيو، بحسب مسؤول كردي.

وقال مدير قوات الامن الكردية (الاسايش) في زمار انور ابراهيم “منذ الساعة السابعة (4,00 تغ)، قصفت طائرات التحالف ناحية عياضة على مسافة 15 كلم شمال غرب تلعفر”.

واضاف ان البشمركة تقصف المنطقة نفسها “بالمدافع وراجمات الصواريخ”، متحدثا عن وجود “قوات كبيرة تهيىء نفسها للهجوم على سنجار”.

واوضح مسؤولون في البشمركة ان حدة الاشتباكات تراجعت الخميس، وان العمليات العسكرية تقتصر على الغارات الجوية والقصف المدفعي.

وكان الجيش الاميركي اعلن الاربعاء ان طيران التحالف شن منذ الاثنين 61 غارة في العراق معظمها في شمال البلاد ما يشكل زيادة مضطردة عن معدل الغارات التي نفذت ضد التنظيم في الاسابيع الماضية.

واشار بيان للقيادة المشتركة لعمليات التحالف، ان 45 من هذه الغارات “شنت لدعم البشمركة والقوات الامنية العراقية التي تنشط في المنطقة”. ولم يحدد البيان المناطق التي استهدفتها هذه الغارات، مشيرا الى انها ادت الى تدمير “نحو 50 هدفا” منها جرافات وعربات وحواجز و”مقاتلين من العدو”.

واظهرت لقطات وزعتها القوات الكردية، عربات مدمرة نتيجة الغارات، ونقاط مراقبة مهجورة لا زال علم “الدولة الاسلامية” مرفوعا عليها.

وافاد بيان لمجلس الامن الكردي مساء الاربعاء ان قوات البشمركة تمكنت من استعادة ثماني مناطق في الهجوم الذي انطلق من محورين، احدهما منطقة ربيعة الحدودية مع سوريا، والثاني منطقة زمار التي استعادتها البشمركة من “الدولة الاسلامية” في 25 تشرين الاول/اكتوبر.

واشار ابراهيم الى مقتل ستة عناصر من القوات الكردية واصابة 31 بجروح نتيجة عمليات الامس.

الى ذلك، رجح بيان مجلس الامن الكردي “سقوط اكثر من 80 قتيلا” من عناصر التنظيم. وعرض عناصر من البشمركة صورا لعدد من الجثث على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتهدف العملية العسكرية الى استعادة منطقة سنجار التي سيطر عليها التنظيم المتطرف في آب/اغسطس. وكانت هذه المنطقة موطن الاقلية الايزيدية التي تعرضت الى “ابادة” على يد التنظيم، بحسب الامم المتحدة، شملت قتل المئات من ابنائها وخطف آخرين، وسبي النساء والفتيات.

وكان الهجوم على مناطق الايزيديين والمعاناة التي تعرضوا لها، احدى الاسباب المعلنة لتشكيل واشنطن تحالفا دوليا يقوم بشن ضربات جوية ضد مناطق سيطرة التنظيم منذ الصيف الماضي.

ودفع هجوم الجهاديين على مناطق سنجار بعشرات الآلاف من الايزيديين الى مغادرة مناطقهم، ولجأ العديد منهم الى جبل سنجار حيث لا تزال مئات العائلات محاصرة من “الدولة الاسلامية”. وتقوم قوات كردية ومتطوعون ايزيديون بالدفاع عن الجبل القريب من الحدود السورية.

ويمكن لاعادة قوات البشمركة السيطرة على منطقة سنجار، التضييق على مدينة الموصل، كبرى مدن شمال العراق واولى المناطق التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الاسلامية” في حزيران/يونيو.

واتخذ التنظيم خلال الاسابيع الماضية سلسلة اجراءات في المدينة ومحيطها، شملت قطع شبكات الهاتف الخليوي وبناء تحصينات في محيطها تحسبا لاي هجوم محتمل، والحد من حرية سكانها في مغادرتها.

وتعد المدينة ذات رمزية كبيرة ضمن اراضي “الخلافة” التي اعلن التنظيم اقامتها على مناطق سيطرته في العراق وسوريا نهاية حزيران/يونيو. وبث التنظيم مطلع تموز/يوليو، شريطا مصورا هو الاول لزعيمه ابو بكر البغدادي، يؤم الصلاة في مسجد بالموصل بعد ايام من تنصيبه “خليفة”.

كما يمكن لاستعادة سنجار التضييق على خطوط امداد التنظيم بين العراق لا سيما الموصل، ومناطق سيطرته في شمال سوريا وشرقها.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان افاد الاربعاء عن العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 230 شخصا من عشيرة الشعيطات السنية التي قاتلت ضد “الدولة الاسلامية” في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وبذلك، يرتفع عدد قتلى هذه العشيرة على يد التنظيم الى قرابة 900.

وعثر افراد العشيرة على المقبرة بعدما سمح لهم التنظيم بالعودة الى قراهم التي طردوا منها اثر هزيمتهم امامه في آب/اغسطس. وحاولت العشيرة التمرد على التنظيم، الا انها تكبدت خسائر قاسية معظمهم مدنيون عزل.

وواجهت عشائر سنية حملت السلاح ضد التنظيم في العراق المصير نفسه، لا سيما في محافظة الانبار (غرب) وصلاح الدين شمال بغداد.