< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

رئاسة البرلمان التونسي رهينة المفاوضات الجارية بين «النهضة» و«النداء»

تونس ـ «القدس العربي» علي عبد اللطيف اللافي: بعد تصويت تم أمس الثلاثاء في نهاية الجلسة الافتتاحية للمجلس النيابي الجديد تم إقرار أنّ تبقى الجلسة الافتتاحية مفتوحة لتنعقد غدا الخميس العاشرة صباحا لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه. وقد تمّت المُصادقة على هذا الاقتراح بـ161، وبذلك سيتم اختيار رئيس مجلس الشعب غدا الخميس 04 ديسمبر 2014.
كما تم تحديد غدا الخميس حتى الساعة الـتاسعة صباحا موعدا لقبول الترشحات لرئاسة المجلس النيابي.
وقد أكدت مصادر مطلعة لـ»القدس العربي» أمس أن حركة نداء تونس تتجه إلى الإبقاء على جلسة المجلس النيابي الجديد مفتوحة لمدة قد تصل إلى 48 ساعة/ وهو ما حدث بموافقة الأغلبية. وقال متابعون إن الأمر يعود في واقع الأمر إلى وجود مفاوضات بين النهضة والنداء ستؤدي إلى تفاهمات بين الطرفين بخصوص موقف النهضة من الدورة الثانية، ومن سيترأس المجلس النيابي، وأيضا كيفية تشكيل الحكومة القادمة.
وقالت مصادر إعلامية إن النداء يريد أن يضرب عدة عصافير بحجر واحد، فهو يريد أن يبعث برسالة طمأنة انه لا يبحث عن التغول، وانه يبحث عن التوافق والمصلحة الوطنية، وأيضا يضمن نجاحا لمرشحه للرئاسة، باعتبار أن المرزوقي في تقدم حسب اتجاهات التصويت غير المنشورة، ويضمن دعما للحكومة التي ستحسب عليه باعتباره صاحب الأكثرية النيابية، خاصة وان كل المتابعين أكدوا أن الحكومة القادمة ستواجه صعوبات عدة.
وفي حال أوضحت النهضة موقفها من الإشكالات الثلاثة، ونجحت المفاوضات بين الطرفين فسيصبح من الوارد أن تؤُول رئاسة مجلس نواب الشعب إلى شخصية من حركة النهضة:
سمير ديلو باعتباره صرح لعدد من المواقع أنه مرشح النهضة ويظهر أنه من بين من وقع عليهم الاختيار خلال اجتماع كتلة النهضة مساء الثلاثاء
علي العريض الذي تنازل عن رئاسة الكتلة للمحامي والوزير السابق نورالدين البحيري، بما يُوحي أنه مرشح النهضة الأول لرئاسة المجلس أو أن يتولى إحدى الحقائب السيادية في الحكومة القادمة.
وفي المقابل تدور المفاوضات حول أن يختار نداء تونس التشكيلة التي يراها مناسبة للحكومة المقبلة (حكومة وحدة وطنية حكومة كفاءات حكومة وفاق وتعايش وطني) كما انه من الوارد ومن المرجح أن تضمّ الحكومة القادمة شخصيات من حزبي آفاق تونس والاتحاد الوطني الحر على أن تحظى هذه الحكومة بدعم النهضة ومساندتها من الخارج عبر البرلمان، أو تقترح شخصيات مقربة منها أو من بعض قياداتها لهذه الحكومة.
والإشكال بالنسبة للنهضة أن مهلة الـ48 ساعة قد تربكها لوجود وجهات نظر مختلفة داخلها، كما أن مجلس شورى النهضة (أعلى سلطة قرار في الحركة) دعي لعقد دورة طارئة نهاية الأسبوع للبت في عدد من القضايا الهامة وفي إمكانية تغيير الموقف من الرئاسية.
أما نداء تونس فسيرشح نائب رئيس الحزب لرئاسة المجلس في حالة وصول المفاوضات مع النهضة إلى طريق مسدود وهو أمر وارد أيضا.