< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

طائرات تابعة لقوات حفتر استهدفت مواقع في طرابلس وغريان وزوارة

طرابلس ـ أ ف ب ـ الأناضول: قال مسؤول ليبي محلي ان سبعة أشخاص قتلوا بينهم خمسة من العمال الأجانب وأصيب 25 آخرون في غارات جوية شنتها طائرات حكومية الثلاثاء استهدفت مدينة زوارة الساحلية في غرب البلاد.واضاف المسؤول رافضا الكشف عن اسمه «كان هناك ثلاث غارات على زوارة استهدفت مستودعا للمواد الغذائية ومصنعا للمنتجات الكيميائية ومرفأ صغيرا».
وتابع ان الغارات أدت إلى مقتل سبعة اشخاص بينهم خمسة من العمال الأفارقة كما جرح 25 شخصا.
ولم يتسن تأكيد الحصيلة من مصادر مستقلة.وأكد المصدر ان «الطائرات ما تزال تحلق فوق المدينة».
وقال ان القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر وللحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي تقف وراء الغارات.
وأشار إلى ان الطائرات اقلعت من قاعدة في غرب ليبيا تخضع لسيطرة ميليشيا الزنتان (170 كم غرب طرابلس) الموالية لحكومة عبدالله الثني.
وتؤيد زوارة على غرار مدن الغرب الليبي الأمازيغية فجر ليبيا، وهو ائتلاف غير متجانس من الميليشيات التي سيطرت على طرابلس بعد طرد ميليشيا الزنتان منها الصيف الماضي.
وتشن قوات تابعة لحفتر وحكومة الثني هجمات في غرب طرابلس وبنغازي في الشرق في محاولة لاستعادة السيطرة على أكبر مدن ليبيا. ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فشلت السلطات الانتقالية في أحكام السيطرة على عدة ميليشيات خصوصا الإسلامية التي باتت تشيع الفوضى في البلاد.
من جهة أخرى، لا تزال المواجهات المسلحة تدور في محيط معسكر الوطية والعسة القريبتين من الحدود الليبية التونسية منذ أيام بين قوات حفتر وقوات «فجر ليبيا» (المناوئة لها والتي تتشكل من كتائب ثوار إسلامية).
وكانت طائرات تابعة لقوات حفتر قد استهدفت مواقع في طرابلس وغريان وزوارة وغيرها من مدن غرب ليبيا خلال الأيام الماضية، قال عسكريون مقربون من حفتر إنها مواقع بها مخازن للذخيرة وآليات عسكرية تابعة لقوات «فجر ليبيا».
وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية وأخرى مناوئة لها، في بنغازي (شرق)، وطرابلس (غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة.
كما تشهد البلاد فوضى سياسية، جراء إعلان مؤسسات سياسية من جانب واحد في طرابلس (حكومة عمر الحاسي والمؤتمر الوطني العام الذي عاود عقد جلساته مؤخرا)، موازية لمؤسسات (مجلس النواب المنعقد في طبرق وحكومة عبدالله الثني)، ما زال يعترف بهما المجتمع الدولي على نحو واسع، رغم صدور حكم من المحكمة العليا بطرابلس، في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، يقضي ببطلان الانتخابات التي أفضت إليهما، ووُصف هذا الحكم من جانب دوائر قانونية محسوبة على مجلس النواب بأنه «صادر بقوة السلاح».