< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

«إخوان» سوريا يرفضون المبادرة الروسية للحوار مع النظام وقتلى في صفوف قوات الأسد في تفجير نفق قرب قلعة حلب

لندن ـ حلب ـ «القدس العربي» من احمد المصري وياسين رائد الحلبي: أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، رفضها القاطع للمبادرة الروسية للحوار بين المعارضة والنظام، الذي تعد موسكو لعقده في كانون الثاني/يناير المقبل.
وفي بيان أصدرته ونشرته على موقعها الالكتروني، أمس الثلاثاء، قالت الجماعة «نرفض رفضاً قاطعاً المبادرة الروسية، ونعلن التحامنا مع شعبنا البطل، في مواجهة بطش النظام المجرم وحليفيه الروسي والإيراني في سبيل نيل الحرية والكرامة».
وأضافت الجماعة أنها تؤكد على رؤية الثورة السورية في «إسقاط النظام وتفكيك أجهزته الأمنية، والعمل على قيام الدولة المدنية.. دولة الحرية والعدالة والكرامة».
وأشارت الجماعة إلى دعمها للحل السياسي ضمن إطار حددته بـ»زوال نظام بشار الأسد وأجهزته الأمنية، وتوفير المناخ السياسي الملائم بوقف القتل الذي يمارسه ضد المدنيين الأبرياء، والإفراج عن المعتقلين، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة».
وكشفت مصادر في الائتلاف السوري المعارض لـ»القدس العربي» عن أسماء شخصيات تمت دعوتها إلى مؤتمر موسكو، مشيرة إلى أن الأسماء التي تمت دعوتها حتى الآن هي: بدر جاموس، معاذ الخطيب، عبد الأحد اصطيفو، أيمن أصفري، رنده قسيس، عبد الباسط سيدا، فاتح جاموس، نواف الملحم، ميس كريدي، سمير عيطة، صالح مسلم، صلاح درويش، مجد نيازي، هادي البحرة، سهير سرميني، حسن عبد العظيم، مازن مغربية، عارف دليلة، هيثم مناع، منى غانم، وليد البني، قدري جميل، سليم خير بيك، ميه الرحبي ومحمد فارس.
وقالت المصادر إن موسكو وجهت الدعوات لتلك الشخصيات بصفتهم الشخصية، وليست الحزبية، جاء ذلك فيما قالت جولييت توما المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا لرويترز أمس الثلاثاء إنه سيرسل ممثلا إلى المحادثات بشأن سوريا في موسكو في الفترة بين 26 و29 من كانون الثاني/يناير.
وأضافت في تصريحات أرسلتها بالبريد الالكتروني «أنها مبادرة روسية تركز على المفاوضات فيما بين السوريين، مكتب المبعوث الخاص سيحضر المحادثات. يرحب مكتب المبعوث الخاص بأي مبادرة من شأنها أن تعزز فرص التوصل إلى نهاية سلمية ودبلوماسية للأزمة في سوريا».
ميدانيا فجر مقاتلون في المعارضة السورية نفقا يقع أسفل مبان تتمركز فيها قوات النظام في حلب القديمة أمس الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العناصر ومسلحين موالين.
ووقع الانفجار في المدينة القديمة حيث قام مقاتلو الجبهة الشامية بتفجير نفق أسفل مقرات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة دار المحكمة الشرعية بحي السبع بحرات في حلب القديمة.
وقالت مصادر إن تفجير النفق أدى إلى «مقتل وجرح ما لا يقل عن 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين»، مشيرا إلى اندلاع «اشتباكات عنيفة بين مقاتلي (الجبهة الشامية) من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث من طرف آخر في المنطقة».