< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

السبسي رئيسا لتونس ومحتجون يحرقون مقر لنداء تونس

تونس ـ «القدس العربي» من حسن سلمان أعلنت هيئة الانتخابات التونسية مساء الاثنين فوز رئيس حزب «نداء تونس» الباجي قايد السبسي برئاسة البلاد بعد تقدمه على منافسه الرئيس السابق منصف المرزوقي، فيما أكد مدير حملة المرزوقي أن الأخير هنأ السبسي بالفوز، كما أشار حزبه إلى أنه لن يطعن بنتائج الانتخابات.
وأعلن رئيس الهيئة شفيق صرصار أن قايد السبسي حصل في الدورة الثانية للانتخابات على أكثر من 1.7 مليون صوت (55.68 بالمئة) مقابل اكثر من 1.3 مليون (44.32 بالمئة) للمرزوقي، وأكد أن نسبة الإقبال على التصويت تجاوزت 60 بالمئة، مشيرا إلى وجود أكثر من 50 ألف ورقة ملغاة وحوالى 29 ألف ورقة بيضاء.
وأكد صرصار أيضا أن نسبة التجاوزات والتحفظات المدونة من قبل مراقبي الهيئة لم تتجاوز 2 بالمئة، «وهو ما يدل على سلامة العملية الانتخابية والقدر العالي من الشفافية الذي حرصت عليه الهيئة في مختلف مراحلها»، مشيرا إلى أن موعد استقبال الطعون القضائية بدأ من يوم الاثنين، فيما أكد عدنان منصر مدير حملة منصف المرزوقي أن الأخير اتصل بالباجي قايد السبسي ليهنئه بالفوز في الانتخابات الرئاسية.
وكان القيادي بحزب «المؤتمر من أجل الجمهورية» (حزب المرزوقي) طارق الكحلاوي أكد أن المرزوقي لن يطعن في نتائج الانتخابات، مضيفا ”لا نريد تعقيد الانتقال السلمي للسلطة”.
وأكد في تصريح إذاعي أن المرزوقي سيعلن عن تقبله للنتائج وتهنئة للفائز وسيدعو أيضا إلى التداول السلمي للسلطة وتهدئة الخواطر.، مشيرا إلى أن حزبه سيبقى في «مراقبة الوضع السياسي وتطوراته في إطار المناخ الديمقراطي وما تسمح به الممارسات الديمقراطية»، مؤكدا في المقابل أن «التخوفات من الهيمنة على السلطة ما تزال قائمة”، فيما أكد مدير الحملة الانتخابية للباجي قايد السبسي أن بلاده تحتاج إلى «أي حركة نبيلة لتسريع نسق التداول على السلطة وتحد من درجة التوتر»، وذكّر بتعهد حزب نداء تونس بعدم إقصاء أي طرف سياسي، راجيا أن يتم اللقاء سريعا بين الباجي قايد السبسي ومنصف المرزوقي قبل تسليم السلطة و»إعطاء صورة إيجابية تساهم في التخفيض من درجة التوتر»، في إشارة إلى التوترات القائمة في عدد من المناطق جنوب البلاد.
يذكر أن عددا من الزعماء السياسيين، من بينهم الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، سارعوا لتهنئة قايد السبسي بالفوز، متمنين له «كل النجاح والتوفيق في مساعيه للعمل على تحقيق الآمال المشروعة والطموحات المستحقة لأبناء الشعب التونسي».
الى ذلك حرق محتجون رافضون لفوز الباجي قايد السبسي، برئاسة تونس، امس الاثنين، مقر حزب «نداء تونس» في محافظة تطاوين، جنوبي البلاد.
وفي البداية كانت الاحتجاجات سلمية لكن عندما انطلقت أفراح أنصار السبسي، بإطلاق الشماريخ ورفع شعارات مهينة لمنافسه الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي وأنصاره، تطوّر الأمر إلى إغلاق الطريق الرابط بين محافظتي مدنين وتطاوين، حيث تجمعت حشود غفيرة توجهت مباشرة إلى مقر نداء تونس بتطاوين، والذي تم حرقه بالكمل والعبث بمحتوياته.
وقال شباب محتجون لمراسل الأناضول، إنهم يشعرون «بمرارة الهزيمة والخوف من المستقبل» ومصير تونس في ظل عودة رموز النظام السابق، حسب رأيهم.