< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

رئيس البرلمان العراقي يدعو المسؤولين لإغاثة أكثر من مليوني نازح

17ipj12

بغداد - الاناضول- دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، الاحد، مسؤولي الدولة إلى تحمل مسؤولياتهم لإغاثة أكثر من مليوني نازح، واصفاً ما يواجه العراق بـ”المعقد الذي يحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي من أجل تجاوزه”.

وخلال الحفل الذي أقامته لجنة الاوقاف والشؤون الدينية النيابية في فندق الرشيد وسط بغداد بمناسبة المولد النبوي الذي صادف السبت، قال الجبوري (سني) “لا نستطيع السكوت أكثر عما يجري لأكثر من مليوني نازح يعيشون بالعراء والأطفال يموتون بسبب برد الشتاء”.

وأضاف أن جميع المسؤولين ومؤسسات الدولة في العراق يتحملون المسؤولية في إغاثة والحفاظ على حياة آلاف العوائل من النازحين.

ووصف الجبوري ما يواجه العراق بـ”المركب والمعقد”، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة لمساعدة بلاده لتجاوز أزمتها.

من جهته، قال نوري المالكي نائب الرئيس العراقي في كلمه ألقاها خلال الحفل نفسه، إن “بعض من ينطق الشهادتين يشوه ويزيف ويقتل ويسرق وأصبح عبئاً على الإسلام”، دون أن يوضح المقصود بكلامه.

وأضاف المالكي (شيعي) أن “الطائفية تطرف يساهم في الابتعاد عن الوسطية”، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن “يعزل ما حل بالامة الإسلامية عن تصرفات الصليبية والصهيونية التي تخطط لتهديم وحدتها لأنهم يدركون أن الامة إذا اتحدت ستقود البشرية نحو الحق”، حسب تعبيره.

 ولفت نائب الرئيس إلى أن “الاسلام مع الأسف أصبح يشار اليه بالعنف والقتل وقطع الرؤوس″، مرجحاً ان تبقى البلاد الاسلامية “تغلي بالفتن وشلالات الدماء ولن يوقف ذلك سوى مراجعة ومكافحة الأفكار المتطرفة”.

وكان أكثر من مليوني عراقي نزحوا عن ديارهم من المناطق التي سيطر عليها “داعش” إلى محافظات وسط وجنوب العراق التي تتمتع بهدوء شبه كامل، إضافة إلى محافظات إقليم شمال العراق، ويعيش معظم هؤلاء في مخيمات أو مراكز إيواء مؤقتة.

ويشهد العراق منذ نحو 6 أشهر حالة من الفوضى والتدهور الأمني، بعد سيطرة “داعش” على مساحات واسعة في شماله وغربه وشرقه يونيو/حزيران الماضي، وأعلن في الشهر نفسه عن إقامة دولة “الخلافة” على الأراضي التي يسيطر عليها في كل من سوريا والعراق.

 ومنذ أغسطس/آب الماضي، يشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية غارات جوية على معاقل داعش في البلدين الجارين لإضعافه تمهيدا للقضاء عليه، كما تعمل القوات العراقية والبيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) وميليشيات مسلحة موالية للحكومة على استعادة المناطق الي يسيطر عليها التنظيم وطرده منها.