< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

إسقاط مروحية لـ «فجر ليبيا» بعد غارتها على السدرة وانفجار سيارة مفخخة أمام مجلس نواب طبرق ‏

ليبيا – وكالات: أعلنت القوات الحكومية عن إسقاط مروحية تابعة لميليشيات «فجر ليبيا» بعد شن غارات الثلاثاء مع طائرات أخرى على محيط مرفأ ‏السدرة النفطي، وذلك بالتزامن مع انفجار سيارة مفخخة أمام مقر مجلس نواب طبرق فيما أدان المؤتمر الوطني العام، المنعقد في طرابلس، أمس الثلاثاء، استهداف طائرات محسوبة على اللواء المتقاعد خليفة ‏حفتر مواقع حيوية ومدنية، محذرا من أن مثل هذه التصرفات «تؤدي إلى تعثر» جهود الحوار بينما تبنى مجلس ‏شورى مجاهدي درنة الهجوم الذي تعرضت له منطقة الأبرق التي تحوي مطارا مدنيا وقاعدة عسكرية جوية في شرق ليبيا ‏كما أفاد مسؤول عسكري بتعرض قاعدة القرضابية الجوية بسرت صباح أمس لقصف جوي من قبل الطيران الحربي التابع ‏للواء حفتر.‏
فقد قال علي الحاسي المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العسكرية المشتركة في الهلال النفطي ان «سلاح الجو أسقط ‏مروحية تابعة لميليشيات فجر ليبيا أغارت مع طائرات أخرى صباح أمس على القوات الحكومية المرابطة في الهلال ‏النفطي قرب مرفأ السدرة».‏
وأضاف «أقلعت إحدى مقاتلاتنا من مهبط شركة رأس لانوف للنفط الواقعة في الهلال النفطي ولحقت بالطائرات المغيرة ‏وأصابت إحداها خلال تأهبها للهبوط في قاعدة القرضابية الملاصقة لمطار سرت الدولي».‏
وأوضح أن فرق الإطفاء عاودت العمل للسيطرة على الحريق الذي اندلع في خزانات النفط في مرفأ السدرة ، معربا عن أمله ‏في أن يتم إخماده قبل «تفعيل العقد المتأخر للحكومة مع شركة أمريكية بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي».‏
لكن الحكومة المؤقتة أعلنت ليل الاثنين أنها وافقت على عرض قدمته شركة أمريكية متخصصة لإخماد الحريق مقابل ستة ‏ملايين دولار، على أن تصل البلاد في غضون خمسة أيام من إبرام العقد.‏
واندلعت النار في أول صهريج الخميس جراء قذيفة صاروخية أطلقتها ميليشيات «فجر ليبيا» من زورق بحري باتجاه المرفأ، ‏ثم امتدت إلى الخزانات المجاورة.‏
من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم مجلس النواب فرج بوهاشم عن انفجار سيارة مفخخة قرب البوابة الخلفية لفندق دار السلام ‏في طبرق، حيث مقر مجلس النواب، بينما كان النواب في الطابق الأرضي.‏
وقال ان «تأثير الانفجار كان محدودا، حيث تهشم زجاج واجهة الفندق»، فيما أكد شهود إصابة بعض المارة بجروح.
ويأتي الانفجار بعد نشر تنظيم «الدولة الإسلامية» في درنة شريط فيديو يتبنى فيه القصف الذي طال مطار الأبرق الدولي ‏بشرق ليبيا بصواريخ غراد الاثنين.‏
وكان وزير الداخلية عمر السنكي حمل انصار «الدولة الإسلامية» مسؤولية تفجيرات سيارات مفخخة الشهر الماضي في ‏مدينتي طبرق والبيضاء، خلفت ستة قتلى و21 مصابا.‏
بدوره قال بيان للمؤتمرالوطني العام الليبي: «طيران قوات (اللواء المتقاعد خليفة) حفتر المطلوب للعدالة يستهدف مواقع مدنية آخرها مطار مصراتة (غرب) ومجمع للحديد والصلب في المدينة ذاتها بالإضافة لمستشفى ميداني بالقرب من سرت (غرب) راح ضحيته أطباء (لم يذكر عددهم)»، في إشارة للغارات التي شنها طيران حفتر الأحد الماضي.
وقال البيان إن هذه العمليات تعد «انتهاكا لقرار الأمم المتحدة (2174/ صدر العام الجاري) الذي يدين استخدام العنف ضد المدنيين والمؤسسات المدنية ويدعو إلى محاسبة المسؤولين عن ارتكابه».
وحذر المؤتمر في بيانه من أن «استمرار استهداف المواقع المدنية سيؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي وتعثر الجهود المبذولة من أجل الحوار».
من جهته تبنى مجلس شورى مجاهدي درنة الليبية (شرق) وضواحيها، مساء الاثنين، الهجوم الذي ‏تعرضت له منطقة الأبرق التي تحوي مطارا مدنيا وقاعدة عسكرية جوية في شرق ليبيا للقصف بصواريخ غراد للمرة ‏الثانية خلال 24 ساعة.‏
وقال مسؤول في مجلس مجاهدي درنة وضواحيها، في اتصال هاتفي، مساء يوم الاثنين، إن «شباب ‏المجلس استهدفوا صباح الاثنين وفي المساء القاعدة الجوية العسكرية بمنطقة الأبرق»، نافياً أن يكون هجومها أصاب ‏المطار المدني، قائلاً «نحن لا نتعدى على الأماكن المدنية».‏
وعن نتائج الهجوم، أكد المسؤول في أن «الصواريخ أصابت مهبط الطائرات التابع للمطار العسكري والتي ‏يستخدمها الطاغوت في شن غارات جوية على معاقل المجلس» في إشارة إلى اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر والذي ‏تشن طائرات تابعة له هجمات جوية على مواقع لجماعات إسلامية بمدينة درنة.‏
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مطار الأبرق العسكري والمدني لقصف بالصواريخ من أماكن بعيدة عنه، ‏كان آخرها الأربعاء الماضي والتي شهدت فيها المنطقة استهدافا بسبعة صواريخ غراد، كما تعرضت القاعدة لمحاولة ‏اقتحام قتل خلالها ضابطان بالجيش، بحسب ما صرح مسؤول كبير برئاسة أركان الجيش الليبي المعينة من قبل ‏البرلمان بطبرق (شرق) في وقت سابق.‏
ومجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها أعلن عن تشكيله إسلاميون في مدينة درنة في 12 من كانون الأول/ديسمبر ‏الجاري وذلك لمواجهة قوات اللواء حفتر التي أعلنت في وقت سابق عزمها تدشين عملية عسكرية قالت إنها لـ «تظهير ‏المدينة من المتطرفين».‏
من جهة أخرى أفاد مسؤول عسكري ليبي بتعرض قاعدة القرضابية الجوية بسرت، صباح أمس الثلاثاء، لقصف ‏جوي من قبل الطيران ‏الحربي التابع للواء خليفة حفتر. ‏
ونقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) عن آمر القاعدة العقيد خالد عبدالمالك قوله إن غارتين جويتين استهدفتا القاعدة دون ‏حدوث ‏أي أضرار بشرية أو مادية. وأكد أن المضادات الأرضية تصدت لهاتين الغارتين، مما حال دون تحقيق ‏أهدافهما.
وخلال الأشهر الماضية، دأبت طائرات تابعة لقوات حفتر، التي يدعمها مجلس النواب المنعقد في طبرق، على قصف مواقع في غرب ليبيا، وهي مناطق نفوذ قوات فجر ليبيا المدعومة من المؤتمر الوطني.