< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ليبيا: عملية «الكرامة» بقيادة حفتر تضع ثمانية شروط للمشاركة في حوار «غدامس 2»

ليبيا – وكالات : اشترطت قيادات عملية «الكرامة» التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، شرق ليبيا، ثمانية شروط للاستجابة لدعوة بعثة الأمم المتحدة للدخول في حوار «غدامس 2» المقرر عقده الأسبوع المقبل فيما ذكر مراقبون في ليبيا ان بعض البؤر في المنطقة الغربية من البلاد تشهد توترا، وأشاروا إلى ان الوضع ليس مشتعلا ‏‏ولكن على وشك ان يكون كذلك في أي لحظة فيما أكدت مصادر ان منطقة العجيلات شهدت بعض الاشتباكات بالأمس . ‏
وفي بيان لها ، اشترطت القيادة العامة لعملية الكرامة ردا على ما قالت إنها دعوة من المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، ثمانية شروط لحضور الحوار وهي:
1- ضرورة اعتراف كافة الأطراف المدعوة للحوار بإرادة الشعب التي عبر عنها من خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة (تمت في حزيران/ يونيو) والإقرار بشرعية مجلس النواب (يعقد في طبرق) كممثل حصري للشعب الليبي.
2- موافقة كافة الأطراف المدعوة للحوار على خطة يقدمها الجيش الوطني لإنهاء فوضى السلاح وإخلاء جميع المدن والقرى من المسلحين والامتثال لقرار مجلس النواب بحل كافة الميليشيات وتسليم كافة الموانئ والمطارات ومراكز الاعتقال والحجز للحكومة (يقصد حكومة عبدالله الثني المنبثقة عن مجلس النواب).
3- عدم اعتراض أي طرف في الحوار على عودة المهجرين إلى قراهم ومدنهم.
4- حصر قرار تشكيل أو تعديل الحكومة في البرلمان المنتخب (المنعقد بطبرق).
5- إسناد إدراج جلسات الحوار إلى أمانة يعيّنها مجلس النواب (المنعقد بطبرق).
6 – إعلان جدول أعمال الحوار وطرحه على الرأي العام قبل التئام الجلسات.
7- تسمية الأطراف المدعوة للحوار والأطراف التي تمثلها وإعلانها.
8 – دعوة ممثلي دول الجوار للمشاركة في جلسات الحوار وكذلك ممثلون عن الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.
وأكدت القيادة العامة لعملية الكرامة أنه «لا حوار مع الإرهاب فليس لدينا له إلا القتال حتى هزيمته وتطهير البلاد منه».
وأشارت إلى أن الشروط الثمانية للدخول في حوار «غدامس 2» تعتبر مدخلا ضروريا لأي حوار يرجى له الوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
كما دعت ممثل الأمين العام في ليبيا، برناردينو ليون، لاتخاذ موقف أكثر وضوحا تجاه الإرهاب الذي يهدد ليبيا، مطالبة بعثة الأمم المتحدة بالقيام بواجبها حسب نصوص ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها بمساعدة الليبيين في حربهم ضد الإرهاب وعدم الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية فقط.
وتقود البعثة الأممية في ليبيا، برئاسة، برناردينو ليون، جهوداً للحوار بين نواب برلمان طبرق، ونواب آخرين مقاطعين، في محاولة لحل الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، وكانت أولى تلك المحاولات هي جولة الحوار التي عقدت في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي في مدينة غدامس، غربي ليبيا، فيما جرت في 12 تشرين الأول / اكتوبر الماضي جولة ثانية في طرابلس (غرب).
فيما حددت البعثة الثلاثاء موعدا للانطلاق الجولة الثانية للحوارقبل أن تعلن أمس في بيان لها تأجيله للأسبوع المقبل.
من جهة اخرى أكد المتحدث الرسمي باسم درع الوسطى التابعة لقوات «فجر ليبيا» أحمد هدية – لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.ا) امس ‏الأربعاء أن منطقة العجيلات /نحو 80 كيلومترا غربي العاصمة طرابلس/ شهدت بالأمس بعض الاشتباكات التي وصفها ‏بالـ«مشبوهة»، بالإضافة لمنطقة «طويلة» القريبة من مدينتي صبراتة وصرمان، ومنطقة بئر الغنم القريبة من مدينة ‏الزاوية، مشيرا إلى عدم وجود اضطرابات في الوقت الحالي في مدينتي الزاوية وصرمان. ‏
وذكر أن مناطق العسة ، وبئر الغنم، والمنطقة الواقعة غربي الجميل تشهد اشتباكات مسلحة بين الحين والآخر، مضيفا أن ‏رئاسة الأركان العامة في كل من طرابلس ومصراتة وبعض المدن الأخرى تقوم بتحشيد للقوات التابعة لها استعدادا لصد ‏أي هجوم. لافتا لوجود مخاوف من تصعيد العمل العسكري بالطيران أو بالعمليات الصغيرة على الأرض. ‏
تجدر الإشارة إلى أن الناطق الرسمى باسم عملية الكرامة «محمد الحجازي» أكد في وقت سابق أن سلاح الجو ‏سيستمر في تكثيف ضرباته على كل التجمعات والأماكن التي تستخدمها قوات « فجر ليبيا « في تخزين الأسلحة والذخائر. ‏واعتبر الحجازي معبر رأس جدير الحدودي مع تونس الشريان الوحيد لقوات «فجر ليبيا» وأنه هدف قريب المنال. ‏
كما ذكرت مصادر أن الطائرات الحربية استهدفت بالقصف الجوي آليات ودبابات بمنطقة العسة جنوب منفذ رأس جدير ‏قرب الحدود التونسية، إضافة إلى محيط مدينة صبراتة والزاوية وأبو كماش في محاولة لاقتحام المعبر الحدودي مع تونس ‏‏. ‏