< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تفشي الكراهية في الدولة العبرية: ساسة إسرائيليون بألبسة وقبعات نازية

الناصرة – «القدس العربي» من : يكاد لا يمر يوم في إسرائيل لا يعبر فيه عن الكراهية والتطرف القومي والديني العنصري التي باتت توجه «سهامها المسمومة « ليس في اتجاه الفلسطينيين فقط بل نحو كل من يتحفظ على التطرف أو يحذر من مغبته حتى لو كان رئيسها أو وزيرا فيها.
ونشرت في الشبكة العنكبوتية أمس صور رئيس إسرائيل رؤوفين ريفلين، وقائد الشرطة يوحنان دانينو ووزير المالية يئير لبيد ووزيرة القضاء تسيبي ليفني وهم يرتدون ألبسة وقبعات نازية. ونشرت هذه الصور النازية في الفيسبوك ضمن صفحة لصاحب حساب مجهول أسمى ذاته « نتان زعبي « وأسفل الصور كتب :»هؤلاء اللاساميون الذين يعارضون دولة يهودية في «أرض إسرائيل».
وبذلك كان يشير ناشر الصور للسياسيين الإسرائيليين الذين تحفظوا من مشروع قانون الدولة اليهودية الذي صوتت لصالحه الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، واعتبروه خطرا على مكانة وصورة إسرائيل.
وتوجه وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش للمستشار القضائي للحكومة بغية فتح ملف تحقيق فوري بنشر صور قادة إسرائيليين وهم يرتدون زيا نازيا، معتبرا ذلك تجاوزا لخط أحمر وخط أسود.
ودعا أهرونوفيتش سلطات تطبيق القانون لاستنفاد الوسائل المتاحة كافة للكشف عن الجناة المتورطين بهذا «العمل الخطير». وتابع القول «نذكر جيدا إلى أين قادت بالماضي عمليات التحريض من هذا القبيل وعلينا التحرك بسرعة لإلقاء القبض على الجناة ومحاكمتهم». وبذلك كان أهرونوفيتش يلمح لعملية التحريض على رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين الذي نشرت صوره بلباس نازي قبيل اغتياله في تشرين الثاني/ ديسمبر من عام 1995. وشدد أهرونوفيتش الذي كان قد دعا في تشرين الاول/ أكتوبر الماضي رجال الشرطة لقتل « المعتدين الفلسطينيين « بما يعني إعدامهم في الشارع، على عدم السماح بنشر مظاهر التحريض في الانترنت ومن واجب إسرائيل مكافحة العنف المتفشي في الشبكة.
يشار الى أن ريفلين المؤمن بما يعرف بـ «أرض إسرائيل الكاملة» والمتميز بتوجهاته الليبرالية كان قد كشف في مستهل الدورة الشتوية للكنيست في اكتوبر الماضي عن ملاحظات قاسية توجه له بعد مشاركته في إحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم، منها: «إذهب وكن رئيسا في غزة» و «جيفة نتنة» و «صفر صغير».
وعن هذه الملاحظات قال ريفلين (الليكود) إن الدهشة أخذته لسماع هذه الأقوال الملوثة. وأضاف ريفلين أمس أن خطاب الكراهية والعنف الموجه نحو مجموعات كثيرة في إسرائيل يهدد الحياة المشتركة في الدولة. وتابع القول «لست وحدي الذي يحمل هذا الشعور فكل من يسمع هذه الملاحظات يستبد بهم القلق متدينين وعلمانيين على حد سواء يمينيين ويساريين، فهؤلاء هدف لسهام السمّ هذه «. ودعا ريفلين أعضاء الكنيست الى عدم السكوت على هذا التحريض، مشددا على أن الصمت خطير جدا.

وديع عواودة