< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

المعارضة السورية تتأهب لإقتحام مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب

28ipj

إسطنبول- الأناضول: أكدت ابنة قائد جبهة ثوار أبو الظهور، حلا نسيم، إن فصائل المعارضة المسلحة تتأهب لاقتحام مطار أبو الظهور العسكري، الذي لايزال تحت سيطرة قوات النظام، وذلك في أي لحظة، عقب انتهاء مهلة تسليمه المحددة من قبلهم.

جاء ذلك في تصريحات لها، أدلت بها لمراسل الأناضول الاثنين، أفادت فيها بأن “مهلة تسليم المطار انتهت بعد أن كانت 24 ساعة، ومددت ثلاثة أيام، إلا أن عدم تسليم المطار، وانشقاق عدد كبير من الضباط والجنود، دفع فصائل المعارضة لاتخاد قرار بالتأهب للاقتحام في أي لحظة”.

ولفتت إلى أن “فصائل المعارضة تستهدف يوميا المطار وتحقق فيه إصابات مباشرة، مقدرة أعداد جنود النظام المحاصرين بنحو 500 جندي، وأن قوات المعارضة تمنع طائرات للنظام من نوع يوشن من الهبوط فيها، وذلك باستهدافها، وهو ما فشلت به الليلة الماضية”.

من ناحية أخرى، لفتت نسيم إلى أن “الفصائل المشاركة بالقتال هي جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام، إضافة إلى جبهة ثوار أبو الظهور، وأن طيران النظام يستهدف المناطق المجاورة للمطار، مما أسفر عن مقل أمرأة بقرية تل الطوفان”، مشددة على أن “الاقتحام سيكون في أي لحظة من الساعات التالية ليوم الأثنين”، على حد تعبيرها.

وكانت فصائل المعارضة قد حشدت عدداً كبيراً من الآليات الثقيلة حول المطار، الجمعة الماضية، وأعطت قوات النظام مهلة للانسحاب من المطار دون قتال بشرط تسليم أسلحتهم، فيما تداول ناشطون في المعارضة أنباء عن تخبط واختلاف في الآراء بين ضباط المطار.

ويعد مطار أبو الظهور، احد أكبر المطارات في المنطقة الشمالية، وثاني أهم مطار عسكري في سوريا، ويبلغ مساحته 8 كيلو متر مربع، وفيه 22 محط لطائرات الميغ 21 وميغ 23، ويتبع إدارياً للواء 14 الموجود في حماه.

ويبلغ عدد جنود النظام في المطار 500 جندي، يتم إمدادهم بالحوامات. وقد توقف إقلاع الطائرات منه منذ حصاره، إلا أن القوات المتمركزة فيه، استمرت في قصف القرى المحيطة وتنفيذ عمليات تسلل، ما أجبر سكانها على النزوح وباتت تلك القرى خالية.

وتمكنت فصائل المعارضة  الأسبوع الماضي من السيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية، أكبر معقلين للنظام بريف إدلب، بعد معارك عنيفة استمرت 24 ساعة، وفي حال تمت السيطرة على مطار أبو الظهور، فإن وجود قوات النظام سيقتصر بعدها على معسكرات صغيرة سهلة الاقتحام، وهو ما ينذر باختفاء كامل لقوات النظام من ريف محافظة إدلب في المستقبل القريب.