< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

بيان لشباب «الإخوان»: الجماعة وكافة القوى أخطأت في حق ثورة يناير والجميع يدفع الثمن الآن

القاهرة ـ «القدس العربي»: أصدر شباب جماعة الإخوان المسلمين بيانًا امس وجهوا فيه 10 رسائل لشركاء ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني، اعترفوا فيه بأن الجماعة ومعها كافة القوى الثورية اخطأت في حق الثورة، ودعت كافة شركاء ثورة يناير إلى التوحد مرة أخرى بغض النظر عن الخلافات.
وقالوا في بيانهم: «عشر كلمات إليكم.. نقولها واضحة وصريحة لا تقبل التأويل، وكلنا أمل في التجاوب معها؛ إنقاذًا لثورتنا، ودفعًا لقاطرة المطالبة بالعيش والحرية، والعدالة الإجتماعية، ومضيًا نحو القصاص العادل للدماء التي سالت من أجل أن نحيا أحرارًا كرامًا على أرض وطننا الغالي مصر؛ إلى كل الشركاء الثوريين من الليبراليين والإسلاميين والاشتراكيين والمستقلين».
وفندوا الرسائل كالآتي:
1) كل القوى الثورية ومن ضمنها الإخوان أخطأت في حق ثورة يناير، وهم الآن يدفعون جميعًا ثمن أخطائهم من دمائهم وأرواحهم.
2) انقلاب العسكر لم يكن على مرسي والإخوان، ولكنه كان على ثورة يناير وشبابها، بدليل أنه ينتقم الآن من الجميع، وهو ما ظهر جليًا خلال محاكمات الثوار وتبرئة مبارك ورموزه.
3) لابد لجميع قوى الثورة الحقيقية أن تتوحد من جديد ضد الحكم العسكري، والذي كان رأسه السابق مبارك والآن رأسه «السيسي» وأعوانه.
4) نستطيع أن نتوحد على هدف ونموت من أجله؛ هو ‫الحرية والقصاص لكل شهداء ثورة مصر.
5) كما يعلم الجميع نحن نفضل الشهادة أو السجون على أن نتنازل، لن ننحني للعسكر الخونة؛ ولكننا ننحني لله سبحانه وتعالى، ونقف احترامًا لشركاء الثورة والكفاح من أجل مصلحة مصر الوطن الذي نناضل من أجل حريته.
6) نطالب الجميع بإعلاء مصلحة الوطن فوق كل أعتبار، ونبذ كل الخلافات والمزايدات، ووقف لغة التخوين فورًا.
7) لا نفرق بين شهداء الثورة على مدار أربع سنوات، فدماء شهداء مجازر محمد محمود ورابعة وماسبيرو والنهضة ومجلس الوزراء عندنا سواء، ولن يهدأ لنا بال حتى نقتص لهم جميعًا من قاتليهم.
8) لا نفرق بين كل المعتقلين والأسرى في سجون العسكر مهما كانت انتماءاتهم الحزبية أو مواقفهم السياسية، فكلهم يدفع ثمن مشاركته في ثورة يناير.
9) نعاهد الله ثم نعاهدكم أن نستمر في الميادين والشوارع، ولن نعود إلى بيوتنا إلا بالحرية لمصر أو الشهادة.
10) هذه الرسالة هي الأولى، ولن تكون الأخيرة، فتواصلنا واتحادنا هو السبيل لانتصار ثورتنا وحرية مصر وطننا.
واختتموا البيان بالدعوة للتوحد: «نمد أيدينا إليكم يا شركاء الميدان ومن اختلطت دماؤهم بدمائنا، وندعوكم إلى وحدة ثورية ضاربة في كل ربوع مصر، هدفها إسقاط الدولة العميقة التي يقودها الفاسدون من العسكر وأتباعهم ومنتفعيهم، وإسقاط رعاة الانقلاب العسكري ومصالحهم في مصر خاصة أمريكا، و»إسرائيل»، وخونة الخليج العربي.. إلى الثورة من جديد.. إيد واحدة».
وقال حاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، إن ‏بيان شباب الإخوان «يستحق التحية، وأنا كلي ثقة أنه سيلقى تجاوبًا إيجابيًا من جانب شباب الثورة».
وأضاف في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «توحدوا يرحمكم الله من أجل دماء المصريين، ومستقبل مصر»، لافتًا أن «ثورتنا حية بدماء شهدائها، ووحدة صف أبنائها، ومطالبها في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية».
وأوضح القيادي في حزب الوسط، قائلا: «إن الثورة والقضاء على الفساد والاستبداد، معركة طويلة، وعمل متصل تتطلب يدًا واحدة للعمل والنضال، فهي لا تتعلق بيوم أو شخص، ومحاولات الشحن الزائد تستوجب كل الحذر من التشويه، أو بث الإحباط لدى الشعب بصفة عامة، والثوار بصفة خاصة، من الأمل في التغيير إذا تم تعليق الآمال على يوم أو شخص»، مشددًا أنه «لن تحسم الثورة في يوم ولا بزوال شخص، بل تنجح عندما يكون الكل حالمين بها».
ومن جانبه قال الدكتور محمد محسوب، عضو المجلس الثوري، أن «الاعتبار مما مضى منهج المؤمن، والإقرار بالخطأ شجاعة ضمير، وتحقيق أهداف ثورة تقتص لشباب يُقتل بالرصاص أو ينتحر يأسا طريقه واحد».
ووجه التحية في تدوينه له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لكل من يصطف لإنقاذ ثورة يناير، مؤكدًا أن «الشعب يريد إسقاط النظام»، مشيرًا إلى أن «الثورة إن استردت لونها وهتافها الجامع، وسيبذل العسكر جهده لاستثارة انقسامنا، ولكن علينا أن نتذكر دماء شهداء أمس وكل يوم، قاتلهم واحد لا يميز بيننا».
وبدوره قال محمد عباس،: إن البيان واعٍ ومحترم من شباب الإخوان.. متسائلا هل من سبيل للعمل سويا؟».
ومن جهته قال حمدي قشطة المتحدث الاعلامي باسم «حركة 6 ابريل- الجبهة الديمقراطية» ان «اعتذار الإخوان مرفوض، لانه جاء بعد ان انهزموا، اثر تغيير النظام في الثلاين من حزيران/يونيو بارادة شعبية، خاصة انهم الجماعة نفسها التي كانت تحالفت مع المجلس العسكري ضد الثوار، وكانت اول من اخلى الميدان في اعقاب الثورة سعيا وراء المكاسب السياسية، وكذلك تخليها عن الثوار في محمد محمود وغيره مفضلين الدخول في الانتخابات العامة.
واضاف: اننا ندين ما يتعرض له اي مصري من انتهاكات في السجون او خارجها، وندافع عن حق كافة المواطنين في حرية التعبير، والتظاهر السلمي، ومستعدون للتنسيق مع الجميع في الحراك الثوري ضد النظام الحالي باستثناء من يسعون إلى إعادة محمد مرسي إلى السلطة.