< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مرشح رئاسة إقليم «البصرة»: حصلنا على تأييد أمريكي وأممي لتشكيل الإقليم

بغداد ـ الأناضول: قال وائل عبد اللطيف مرشح رئاسة إقليم «البصرة»، الغنية بالنفط جنوبي العراق، وعضو البرلمان السابق الخميس، إنه حصل على ضمانات أمريكية لمساعي تشكيل الإقليم، مبيناً أن تلك الضمانات لم تكن موجودة عندما كان نوري المالكي رئيساً للوزراء.
وأضاف «شكلنا عدة فرق جوالة تتولى مهمة توزيع 100 ألف استمارة رسمية خاصة بتشكيل إقليم البصرة على المواطنين المؤيدين لتشكيل الاقليم، والانفصال إداريا وماليا عن الحكومة الاتحادية وتم البدء بحملة التوزيع منذ 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي»، مشيراً إلى أن «الأجواء السياسية مهيأة لإعلان البصرة إقليما خاصاً».
وأوضح أنه التقى مؤخراً القنصل الأمريكي في البصرة ماتياس متمان وبحث معه خطوة تشكيل إقليم البصرة، وأبدى القنصل، على حد قول عبد اللطيف، تأييده للخطوة على أن تكون ضمن السياقات الدستورية، وكذلك ممثل الأمم المتحدة في البصرة عباس العلي ‎أبدى تأييداً مشابهاً للخطوة، وهما موقفان مختلفان عن موقف القنصل والممثل الأممي السابقين في البصرة عام 2009.
وتابع مرشح رئاسة إقليم «البصرة» بالقول «إن الخطوة الأولى هي الانتهاء من جمع التواقيع من أهالي المحافظة المؤيدين لتشكيل الإقليم وهم يمثلون 10٪ من المواطنين المسموح لهم الاشتراك في الانتخابات(عدد سكان المحافظة 3 ملايين)، والذهاب بها إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لاستكمال الإجراءات وفقا للدستور العراقي».
وأشار إلى أن مجلس الوزراء «ستكون مهمته فقط تخصيص الأموال اللازمة للمفوضية للشروع بإجراء استفتاء رسمي في المحافظة للناخبين للتأكد من وجود 50٪+1 من ناخبي المحافظة يؤيدون تشكيل الإقليم».
وبين عبد اللطيف أن الهدف من تشكيل اقليم البصرة هو «الخلاص من جور الحكومة الاتحادية وضمان حصول المحافظة الغنية بالنفط على استحقاقاتها المالية والإدارية بشكل عادل، لما تمتلكه المحافظة من مقومات اقتصادية كبيرة».
ولم يصدر عن السلطات العراقية أو الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة أي تعليق يؤكد أو ينفي ما ذكره وائل عبد اللطيف حتى اليوم.
ويصدّر العراق من مرافئ محافظة البصرة (تبلغ مساحتها 19 ألف كلم مربع) لوحدها نحو مليوني برميل نفط يومياً وهي تشكل نسبة تتجاوز 80٪ من إجمالي الكميات المصدرة من العراق التي تصل إلى نحو مليونين ونص المليون برميل يوميا.
ورفض رئيس الوزراء السابق وناب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي خلال ترؤسه الحكومة السابقة قرارات رسمية اتخذتها محافظات ديالى وصلاح الدين والبصرة عام 2011 بإعلانها أقاليم مستقلة من الناحية المالية والإدارية ووصف وقتها إعلان أي محافظة إقليماً بمثابة «الكارثة».
وتشير المادة الـ116 من الدستور العراقي إلى ان «النظام الاتحادي في جمهورية العراق يتكون من عاصمة واقاليم ومحافظات لا مركزية وادارات محلية»، كما تشير المادة (119) منه إلى انه «يحق لكل محافظة او اكثر، تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه، يقدم بإحدى طريقتين، اما طلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تعتزم تكوين الاقليم، أو طلب من عُشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تعتزم تكوين الاقليم». وحصل إقليم شمال العراق أو(كردستان) على حكم ذاتي عام 2005 وفق المادة 117 من الدستور، ضمن عراق فدرالي موحد، ويبلغ عدد سكانه 4 ملايين وعاصمته مدينة أربيل، وتبلغ مساحته 50 ألف كلم مربع.
ورغم الاستقرار والازدهار الحاصل والوضع الأمني المستتب في الإقليم الوحيد المستقل عن بغداد، بقيت هناك خلافات كثيرة بين إدارة الإقليم والحكومة المركزية، تتعلق بإدارة الثروة النفطية والتنقيب والتصدير، وخلافات بشأن رواتب قوات البيشمركة (جيش الإقليم)، حيث رفضت الحكومة المركزية منذ أشهر دفع رواتب هذه القوات وتجهيزها عسكرياً، وكانت تطلب بإلحاقها إدارياً ببغداد.‎‎