< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تظاهرة في الأقصى ضد اقتحامات المتطرفين… وهدم منازل واعتقالات في القدس المحتلة

رام الله ـ «القدس العربي»: ازدادت وتيرة عربدة اليهود المتطرفين، وتجاوزت حدود القدس المحتلة والمسجد الأقصى فيها. ولم يكتف المتطرفون باقتحامات للأقصى بحجة أعياد اليهود، وهدم عدة منازل في المدينة المحتلة، فاقتحم المستوطنون ايضا قبر يوسف في نابلس، فيما أقرت جهات رسمية إسرائيلية بناء مركز سياحي ضخم في إحدى المستوطنات المقامة على أراضٍ فلسطينية في محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية.
فقد اقتحم العشرات من اليهود، باحات المسجد الأقصى، بحراسة شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة، بينما اعتصم العشرات من المرابطين وطلبة العلم، أمام باب المغاربة في محاولة لصدهم.
وتظاهر عشرات المصلين وطلبة مجالس العلم، بالقرب من باب المغاربة داخل المسجد الأقصى المبارك، احتجاجاً على الاقتحامات، رافعين نسخاً من المصحف الشريف، ومرددين شعارات ضد ممارسات شرطة الاحتلال التي توفر الحماية للمتطرفين خلال اقتحاماتهم في الوقت ذاته تحاصر القوات الخاصة التابعة للشرطة وجيش الاحتلال المُصلين وهدّدت باعتقالهم.
وكانت منظّمة «أمناء جبل الهيكل» اليهودية المتطرفة  قد دعت أنصارها إلى المشاركة في اقتحامات واسعة للأقصى، كما دعت منظمة «طلاب لأجل الهيكل»، وجماعة «نساء لأجل الهيكل» ومنظمة «هليبا» و»معهد المعبد الثالث» المستوطنين اليهود إلى المشاركة في تنفيذ ما أسمته الجزء الثاني من برنامج عيد الأنوار اليهودي، والمشاركة في اقتحام الاقصى وتنفيذ فعاليات خاصة فيه.
 ونظم عشرات المتطرفين مسيرة انطلقت من باحة حائط البراق باتجاه البلدة القديمة في القدس المحتلة، طافت حول بوابات المسجد الاقصى بحراسة شُرطية كبيرة، تخللتها هتافات عنصرية تدعو لطرد وقتل الفلسطينيين، وانتهت في الباحة الأمامية لبوابة المسجد الأقصى الخارجية في منطقة باب الأسباط.
وميدانياً هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أربعة مساكن وحظيرتين للأغنام، في منطقة جبل البابا، في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، حيث حاصرت قوة كبيرة من جنود الاحتلال المنطقة وفرضت حصاراً عسكرياً حول مضارب وبركسات العائلات البدوية، قبل أن تطرد السكان وتهدم البركسات.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تهدم فيها قوات الاحتلال المنازل والبركسات والحظائر في نفس المنطقة لصالح مشاريع استيطانية، وبحجج عدم الترخيص، وغيرها من الحجج والذرائع الواهية التي تستخدمها سلطات البلدية.
في الوقت ذاته اعتقلت سلطات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من مدينة القدس، وهم الفتية نور الشلبي، ومحمد أبو فرحة من منزليهما في القدس القديمة، وعلاء ابراهيم عبيد من بلدة العيسوية.
وفي شمال الضفة الغربية، اقتحم مئات المتطرفين اليهود، «قبر يوسف» القريب من الأحياء الشرقية من مدينة نابلس ومخيم بلاطة المجاور، بحراسة من جيش الاحتلال. ووصل المستوطنون في حافلات وفرت قوات الاحتلال الحماية لها، وأدوا صلوات تلمودية في المكان.
وتصدى أهالي المدينة لهذا الاقتحام، ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط القبر، رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما هاجمهم جنود الاحتلال بالرصاص المطاطي، وقنابل الغاز السام، والصوت، ما أدى لإصابة فلسطيني برصاصة مطاطية، وآخرين بحالات اختناق.
وعلى الجانب السياسي، أقرت لجنة المالية في «الكنيست» الإسرائيلي، صرف أكثر من ثلاثة ملايين دولار لبناء مركز سياحي في مستوطنة إسرائيلية في الضفة، وسيقام هذا المركز في مستوطنة «بركان» المقامة على أراضي سلفيت شمال الضفة الغربية.
وهاجمت المعارضة الإسرائيلية التصويت الذي يأتي قبل ثلاثة شهور من موعد الانتخابات الإسرائيلية المبكرة المقررة في السابع عشر من آذار/مارس المقبل بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأمر الذي حدا بوزير المالية السابق يائير لبيد إلى القول إن هذا يكشف «الفساد الانتخابي». وأضاف لبيد للقناة العاشرة في التلفزيون أن نتنياهو يريد بذلك إرضاء لوبي المستوطنين قبل الانتخابات.

فادي أبو سعدى