< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

إسرائيل اعتقلت 1300 طفل خلال 2014

رام الله ـ «القدس العربي»: كشف عبد الناصر فروانة، مدير دائرة الاحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة مكتبها في قطاع غزة، أن استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، واعتقالهم والزج بهم في السجون والمعتقلات، تصاعد بشكل خطير ومقلق خلال الأربع سنوات الأخيرة، وسجل خلالها اعتقال نحو أربعة آلاف طفل، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً على واقع الطفولة الفلسطينية ومستقبلها، ويتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لحماية هؤلاء الأطفال من الاعتقالات وما يصاحبها ويتبعها، وما يُقترف بحقهم من تعذيب وانتهاكات جسيمة وحرمان داخل السجون الإسرائيلية.
وأعلن فروانة أن سلطات الاحتلال اعتقلت 1266 طفلاً خلال عام 2014 وحدة، وأن الغالبية العظمى من هؤلاء كانوا قد اعتقلوا في النصف الثاني من العام، وتحديدا عقب حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة بتاريخ 12 حزيران/ يونيو الماضي، واللافت أن هذه الاعتقالات شكلت زيادة نسبتها 36% عن العام الذي سبقه، اي بزيادة اكبر بنسبة تصل إلى 74.3% عن عام 2012، وبزيادة قدرها نحو 87% عن عام 2011، وهو الأمر الذي يكشف وبوضوح أن مؤشر اعتقال الأطفال يسير نحو الارتفاع، وأن حجم الاستهداف الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين خاصة في القدس المحتلة، يتصاعد بشكل كبير.
وبحسب التقرير فإن نحو 700 طفل من مجموعة الأطفال المعتقلين كانوا من القدس المحتلة، اي ما نسبته 55,3% من بين مجموع الأطفال المعتقلين، فيما أكدت شهادات الأطفال وافاداتهم أن جميعهم تعرضوا وبدرجات متفاوتة لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب والتنكيل والإهانة والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، وفي بعض الأحيان تحولت بعض المستوطنات إلى مراكز للتحقيق والتهديد والضغط وانتزاع الاعترافات من بعضهم تحت وطأة التعذيب والقوة، وأن المحاكم العسكرية الإسرائيلية لا تراعي أوضاعهم وحقوقهم، وطبيعة الظروف والاجراءات التي تعرضوا لها، وقدم البعض فيها اعترافاته.
وأعرب فروانة عن قلقه الشديد جراء استمرار استهداف الاحتلال للأطفال، وتصاعد الاعتقالات في صفوفهم، الأمر الذي يشكل خطرا على واقعهم و مستقبلهم. ويستدعي تدخلا عاجلا لوقف هذه الممارسات، ووقف الإجراءات العقابية والانتقامية بحقهم.
إلى ذلك، وفي السياق ذاته، أفاد محامي نادي الأسير، أن المحكمة المركزية للاحتلال في بئر السبع، حكمت على المواطنة فتحية خنفر 60 عاماً من بلدة سيلة الظهر قضاء جنين بالسجن الفعلي 11 شهراً، وذلك بعد أن عقدتْ لها محاكم الاحتلال أكثر من 20 جلسة، وذكر المحامي أن المحكمة فرضت عليها كفالة طرف ثالث بقيمة 150 ألف شيقل.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت فتحية خنفر في شباط/ فبراير عام 2013 أثناء توجهها لزيارة نجلها الأسير رامي خنفر في سجن النقب، واحتجزت لمدة 18 يوماً، إلى أن تم تحويلها للحبس المنزلي لدى كفيل في مدينة رهط، كما وفرض عليها دفع كفالة مالية قدرها 30 ألف شيقل في حينه، واستمر حبسها المنزلي لمدة تسعة شهور، إلى أن تم الإفراج عنها وعودتها إلى منزلها في شهر تشرين الاول/ أكتوبر لعام 2013، وكانت تنقل فقط لحضور جلسات المحاكم، علما أن خنفر تعاني من عدة مشاكل صحية، منها السكري والضغط.

فادي أبو سعدى