< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مخيمات البؤس العشوائية في سوريا تعاني الجوع والبرد

24qpt956

إدلب - الأناضول - أصبحت البساتين وحقول الزيتون  في ريف إدلب الجنوبي، وجهة لسكان ريف حماه الشمالي، الذين فروا من قصف النظام السوري المتواصل لقراهم وبلداتهم.

وانتشرت في تلك الحقول والبساتين خيم عشوائية صغيرة، واختار ساكنوها أن ينصبوها تحت الأشجار، علها  تخفيهم عن أعين طياري النظام، فتمر طائراتهم دون أن تقصفهم، فينجون من مصير كانوا سيلقونه لو أنهم بقوا في بيوتهم.

وليس لتلك المخيمات أي اسم بمفردها،  لكن سكان المناطق المحيطة بها يطلقون على مجموعها اسم “مخيمات البؤس″، نظراً لقساوة الظروف التي تعيشها، وانعدام أبسط الشروط الإنسانية فيها، وقد زاد بؤس تلك المخيمات بؤساً مع قدوم برد الشتاء وهطول الأمطار. في ظل غياب الدعم من منظمات الإغاثة العالمية.

وأصبح تأمين قوت اليوم الهمّ الأكبر لسكان مخيمات البؤس، أما الأطفال فيها  فيبدو من ابتساماتهم أنهم اعتادوا على قسوة الحياة في المخيم، ويصرون على اللعب واللهو، متحدين البرد والأوحال التي سببتها الأمطار.

وأفادت “أم محمد” إحدى النازحات في المخيم، أنهم لا يجدون الخبز منذ يومين، كما أنهم يعانون من تأمين مياه الشرب فيضطرون في كثير من الأحيان لشرب مياه الأمطار التي يجمعونها في براميل، مشيرةً إلى أن لديها طفل يبلغ من العمر 5 أشهر، اضطرت للذهاب من أجله إلى قرية مجاورة، وتوسلت بعض الثياب، لكي تلبسه إياه لتقيه قسوة البرد.

من جانبه اشتكى “أبو سامر” من غياب المنظمات الدولية، واحجامها عن تقديم الدعم للمخيم، لافتاً إلى أنهم يجمعون أعواد أشجار الزيتون ليشعلوا بها النار، ويتدفئون عليها.

وتشهد قرى وبلدات ريف حماه الشمالي قصفا متواصلا من قوات النظام السوري، ما دفع مئات الآلاف من سكانه للنزوح منها، أما من بقي منهم فيحاول حماية نفسه من القصف، عبر حفر الأنفاق، أوالعيش في المغارات.