< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

وزير الخارجية الأمريكي يمهد لزيارة مرتقبة إلى كوبا

واشنطن ـ «القدس العربي»: اعلن جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية، بانه سيتوجه إلى كوبا في مرحلة ما في المستقبل وانه طلب من السفير روبرتا جاكوبسون السفراليها في كانون الثاني لاجراء محادثات مؤكدا على بدء الوزارة بمراجعة سياستها مع كوبا كدولة راعية للإرهاب مما يشير إلى رغبة الولايات المتحدة بتحسين العلاقات مع الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي.
وقال في بيان أنه يتطلع ليكون اول وزير خارجية أمريكي يزور كوبا منذ 60 عاما، واضاف بان تغيير العلاقات يتطلب الكثير من الموارد والطاقة والوقت تماما كما حدث مع فيتنام، وان مخاطر تحويل المسار في العلاقات اقل بكثير من مخاطر وتكاليف البقاء في الاسمنت الايدلوجي.
وتأتى هذه الخطوة بعد اعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجراءات لتطبيع العلاقات مع كوبا وافتتاح السفارة الأمريكية وتخفيف القيود الاقتصادية والسفر مع عدم استبعاده زيارة هذا البلد للاستمتاع باجوائها المشمسة على حد تعبير المتحدث الرسمي للبيت الأبيض. ولم يزر اى رئيس أمريكي كوبا منذ عام 1928 بعد الرحلة الرئاسية الاخيرة التى قام بها الرئيس الأمريكي كالفين كولديج باستثناء زيارة قام بها الرئيس الأسبق جيمي كارتر بعد ان ترك منصبه .
وتبين أن اعلان اوباما جاء بعد أشهر من المفاوضات التى بلغت ذروتها في مكالمة هاتفية مدتها 45 دقيقة بين اوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو ومناقشات اسكشافية سمح بها الرئيس الأمريكي مع هافانا في ربيع عام 2013 اضافة إلى محادثات سرية في كندا على مستوى عال بين مجلس الأمن القومي الأمريكي والحكومة الكوبية كما استضاف الفاتيكان اجتماعا رفيع المستوى تم خلاله التوصل إلى التفاصيل النهائية لاعادة العلاقات.
وقد افرجت كوبا عن عامل مساعدات أمريكي يدعى الان غروس و53 سجينا سياسيا تم تحديد اسمائهم من قبل الولايات المتحدة في حين اعادت الولايات المتحدة ثلاثة كوبيين ادينوا بالتجسس على المناهضات لكاسترو في مدينة ميامي.
إلى ذلك، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون إنها تؤيد تحرك الرئيس باراك أوباما لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع كوبا بعد 50 عاما من العداء.
وقالت كلينتون في بيان الأربعاء «على الرغم من النوايا الحسنة عززت سياسة العزلة التي انتهجناها لعقود قبضة نظام كاسترو على السلطة وكما قلت فإن أفضل طريق لإحداث تغيير في كوبا هو اطلاع شعبها على القيم والإعلام ووسائل الراحة المادية في العالم الخارجي.»
وأضافت «أؤيد قرار الرئيس أوباما لتغيير المسار بشأن السياسة الخاصة بكوبا مع الحفاظ على التركيز على هدفنا الرئيسي ـ دعم تطلعات الشعب الكوبي من أجل الحرية».
إلى ذلك، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمريكيين إلى عدم القلق من الذهاب إلى دور السينما والتهديدات الإرهابية التى اجبرت شركة «سوني بيكشرز» على سحب الفيلم الكوميدي «مقابلة» من عدة مسارح.
واضاف في حديث متلفز : «توصيتى لكم جميعا بان تذهبوا في الوقت الراهن لدور السينما»، مؤكدا بان ادارته تاخذ على محمل الجد الهجوم الالكتروني عبر الانترنت ضد « استديو « الفيلم والذى ادى إلى تسريب الكثير من رسائل البريد الالكتروني والوثائق الداخلية إلى وسائل الاعلام، وتعهد باجراء تحقيق فيدرالي شامل في الاختراق.
وقد ذكرت وسائل اعلام أمريكية متعددة نقلا عن مسؤولين من المخابرات المركزية الأمريكية بان كوريا الشمالية لعبت دورا محوريا في الهجوم وذلك انتقاما من كوميديا جيمس فرانكو وروجن سيت التى تتمحور حول مؤامرة وهمية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون.
وادت رسائل تهديد من المتسللين بالقيام بهجوم على غرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول ضد الذين يخططون لمشاهدة الفيلم مما ادى الغاء الكثير من العروض الخاصة لعرض الفيلم في سلسلة مسارح كما اعلنت شركة « سوني « انها ألغت توزيع الفيلم في اليوم الأول من اعياد الميلاد كما كان مقررا في السابق.
واقترح ميت رامني، المرشح الرئاسي الجمهوري السابق، توزيع الفيلم مجانا على الانترنت، وقال في تغريدة على « تويتر» موجها حديثه لشركة « سوني».. لا تنكمشوا في كهوف بل وزعوا الفيلم مجانا للعالم وأسالوا المشاهدين بالتبرع طواعية لحملة محاربة « ابيولا».
وقال نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب السابق، أن قرار سحب الفيلم من عدة مسارح امر لا يبشر بالخير بالنسبة لأمريكا، واضاف انه لا ينبغى لاحد ان يتصرف مثل الاطفال لان خضوع « سوني « يعنى ان الولايات المتحدة خسرت بالفعل اول حرب الكترونية «سيبرانية» وهذه سابقة خطيرة جدا.
وكشفت صحف أمريكية النقاب عن «مباركة» عدد من المسؤولين الأمريكيين لفيلم « مقابلة» بعد ان اظهرت لهم شركة « سوني» مشاهد خامة من الفيلم وقالت بان الشركة وظفت المحامي بروس بينيت، وهو متخصص بشؤون كوريا الشمالية، لتقديم المشورة حول التهديدات المحتملة بعد ان صعدت كوريا الشمالية تهديداتها حول الفيلم الصيف الماضي.
ووفقا للوثائق المسربة من البريد الالكتروني للشركة فقد ناقش المحامي مع مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الفيلم مع التركيز على مشهد انفجار رأس جونغ اون اثناء لهو المغنية المعروفة «كاتي بيري» بالالعاب النارية، وتضمنت رسالة الكترونية حظيت بموافقة الكثير من مسؤولي وزارة الخارجية القول بانه من الواضح ان اغتيال كيم جونغ هو المسار الأكثر احتمالا لانهيار حكومة كوريا الشمالية.

رائد صالحة