< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ثلاثة مطالب لـ «تنظيم الدولة» للإفراج عن العسكريين اللبنانيين: منطقة آمنة في جرد الطفيل ومركز طبي مع أدوية وإطلاق النساء المعتقلات بسبب الملف السوري

بيروت ـ «القدس العربي» في وقت خرج فيه ملف العسكريين المخطوفين لدى تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة من دائرة المسرح الإعلامي وفيما يلتزم الأهالي تخفيف التحركات الاحتجاجية ويحصرون تحركهم بزيارة القيادات ورؤساء الأحزاب والمرجعيات الروحية فإن تطوراً جديداً طرأ على هذا الملف تمثّل بإعلان الشيخ وسام المصري مطالب الدولة الاسلامية للإفراج عن العسكريين. وقال بعد زيارته أهالي العسكريين في رياض الصلح « تم اللقاء مع الجهة المسؤولة عن ملف العسكريين الرهائن لدى داعش ووجدتهم غاضبين جداً، وأكدوا لي ان معركتهم ليست مع الجيش اللبناني وليست مع الحكومة اللبنانية إنما مع حزب الله الذي يتدخل في شؤونهم ويقتل أطفالهم». وأعلن المصري «ان مطالب التنظيم للافراج عن العسكريين هي تأمين اللاجئين السوريين من الاعتداءات المتكررة من قبل حزب الله عليهم وإنشاء منطقة آمنة منزوعة السلاح من وادي حميد إلى جرد الطفيل، وانشاء مركز طبي معاصر مع مستودع أدوية متكامل لعلاج المرضى والجرحى السوريين، كما طالب داعش بالافراج عن جميع النساء المسلمات المعتقلات بسبب الملف السوري». ولفت المصري إلى «ان داعش أعلنت وقف قتل العسكريين وتعرضهم لأي أذى طالما المفاوضات جارية واي اخلال بالمفاوضات يعرّض العسكريين للقتل».
من ناحيتهم، طالب أهالي العسكريين الرهائن داعش «بإصدار بيان رسمي يسمي فيه اسم المفاوض المباشر في الملف».
وأضافوا «نشجع كل إنسان يريد حل قضية ابنائنا ولكن بعد تكليف رسمي من الدولة الاسلامية وجبهة النصرة».
وكانت القوى العسكرية والأمنية الموجودة على أهبة الاستعداد على الحدود الجنوبية المقابلة للاراضي السورية، أفشلت عملية تسلل لأربعة سوريين من شبعا في اتجاه بلدة بيت جن السورية وأصاب الجيش اللبناني أحدهم وألقى القبض على المجموعة بكاملها بالقرب من جامع القاطع في شبعا. وقد عزز الجيش من تدابيره وإجراءاته الأمنية على الجبال والتلال المتاخمة للجولان السوري المحتل تخوفاً من عمليات تسلل من الاراضي السورية نحو شبعا أو بالعكس.
على خط آخر، ذكرت معلومات صحافية ان شباناً من بلدة راميا الحدودية اعترضوا دورية تابعة للوحدة الغانية في «اليونيفيل» واحتجزوا ثلاث آليات، وسُجلت اصابة جندي غاني على الأقل بجروح خلال الإشكال.

من سعد الياس: