< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

حركة فتح تدعو العالم إلى دعم توجه السلطة إلى مجلس الأمن

31ipj

غزة - الأناضول – دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، دول العالم إلى دعم توجه السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن، لتحديد سقف زمني لإنهاء “الاحتلال” الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وفي بيان أصدرته الحركة، السبت، قال حسن أحمد، المتحدث باسم الحركة في قطاع غزة، “في ذكرى تقسيم فلسطين، على أحرار العالم أن يدعموا توجه السلطة الفلسطينية، إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية”.

والشهر الماضي، وزّعت فلسطين مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، تمهيداً لتقديمه رسمياً إلى المجلس، وينص على إنهاء “الاحتلال” الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول تشرين الثاني(نوفمبر) 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أحمد، أن “أحرار العالم قرروا تحويل اليوم المصادف لـ 29 تشرين ثاني(نوفمبر) يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الأمم المتحدة في عام 1977، وذلك في ذكرى قرار التقسيم رقم 181 في اليوم نفسه عام 1947″.

ودعا كافة الدول إلى دعم توجه الفلسطينيين إلى مجلس الأمن والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على كامل أرضه التي احتلت عام 1967.

وأوضح أن القيادة الفلسطينية لا تزال تواصل “على قدم وساق” استعداداتها السياسية والدبلوماسية والقانونية؛ لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن، لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

وثمّن أحمد، مواقف البرلمانات والدول التي قال إنها انحازت لصوت العدالة والحق، وصوتت لصالح حق الشعب الفلسطيني.

وفي 18 من الشهر الجاري، وافق البرلمان الإسباني بالإجماع، على مشروع قرار غير ملزم يدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة تماثل ما حدث من قبل في برلمانات السويد وإيرلندا وبريطانيا، فيما تتجه فرنسا أيضا إلى اتخاذ قرار مماثل للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وفي مثل هذا اليوم، قبل 67 عاما صدر قرار الأمم المتحدة رقم 181 لتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية.

و”قرار التقسيم” هو الاسم الذي أطلق على قرار الجمعية العامة لدى هيئة الأمم المتحدة والذي يحمل الرقم 181 الصادر بتاريخ 29 تشرين الثاني(نوفمبر) من عام 1947 بعد المصادقة عليه من خلال التصويت.

ووافقت على قرار التقسيم وقتها 33 دولة وعارضته 13 دولة بينما امتنعت عن التصويت 10 دول.