< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

سعر النفط دون 56 دولارا وسط وفرة في المعروض

لندن – رويترز: بددت العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت مكاسبها التي حققتها في التعاملات المبكرة أمس الجمعة، وتراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2009 دون 56 دولارا للبرميل، في ظل تخمة المعروض التي هوت بأسعار النفط إلى النصف منذ يونيو/حزيران وطغت على إعادة المستثمرين ترتيب مراكزهم في بداية العام استعدادا لانتعاش محتمل في نهاية المطاف.
ونزل سعر برنت أمس إلى أدنى مستوى منذ عام 2009 مع إحجام السعودية، أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم وغيرها من كبار المنتجين الخليجيين، عن خفض الإنتاج في مواجهة النمو السريع لإنتاج النفط الصخري الأمريكي، رغم دعوات أعضاء آخرين في منظمة «أوبك».
وبعد ظهر أمس هبط سعر مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم فبراير/شباط 1.21 دولار إلى 56.12 دولار للبرميل بحلول الساعة 1323 بتوقيت غرينتش، منخفضا نحو خمسة في المئة عن أعلى مستوياته خلال المعاملات والبالغ 58.54 دولار الذي سجله بعد 30 دقيقة من بدء التداول.
ولامست الأسعار أدنى مستوياتها بعد عام 2009 عند 55.48 دولار للبرميل بعد أن بلغ متوسطها نحو 110 دولارات في الفترة بين عامي 2011 و2013.
وأغلقت الأسواق يوم الخميس بمناسبة عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة. وسجلت الأسعار مكاسب في بداية أول أيام التداول في 2015 لكنها لم تستمر طويلا.
وتراجع سعر الخام الأمريكي في عقود فبراير 0.63 دولار إلى 52.64 دولار للبرميل بعد بلوغه أعلى مستوياته عند 55.11 دولار عقب فترة وجيزة من بدء التداول
وواجهت الأسعار ضغوطا أمس بعد أن قال مسؤول ليبي كبير في قطاع النفط إنه تم إخماد حريق ضخم في صهاريج بميناء السدر أكبر مرافئ تصدير النفط في ليبيا.
وقال العراق، ثاني أكبر منتج في «أوبك»، ان متوسط صادراته بلغ 2.94 مليون برميل يوميا في ديسمبر/كانون الأول مسجلا أعلى مستوى له منذ عام 1980.
وقال حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية لرويترز أمس الاأول ان انخفاض أسعار النفط العالمية سيلحق ضررا بالدول في منطقة الشرق الأوسط، ما لم تتحرك السعودية -أكبر مصدر للخام في العالم- للتصدي لهذا الانخفاض.
ومما حد من مكاسب النفط في التعاملات المبكرة أمس مسوحات أظهرت ضعف نشاط المصانع في الصين في الشهر الماضي، وهو ما يبرز التحديات التي يواجهها المصنعون بالبلاد في وقت يعانون فيه من ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.