< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي من القاهرة: سد النهضة لن يؤثر على المصريين

القاهرة ـ الأناضول: قال متحدث باسم وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي الذي يزور القاهرة حاليا إن سد «النهضة» لن يكون عائقا ومؤثرا على حق المصريين في الانتفاع بنهر النيل.
وفي مؤتمر صحافي في مقر مشيخة الأزهر شرقي القاهرة، أمس الأربعاء، قال خيار أمان مدير المركز الإسلامي بإثيوبيا والمتحدث باسم الوفد الإثيوبي الشعبي: «لا يرغب أحد في منع قطرة ماء عن مصر حيث تربطنا علاقة قوية ثقافيا وتاريخيا ودينيا».
وأضاف المتحدث باسم الوفد الإثيوبي: «نحرص على أن نقدم لمصر ولشعبها الماء بل ونقدم له دماءنا، لقد رأينا من شعب مصر كل الكرم والاحترام، ولابد أن نتعاون.. نحن نريد الطاقة، وشعب مصر يريد الماء، وهكذا سيكون هناك توازن في الأمور».
وحول قضية سد النهضة، مضى المتحدث قائلا إن :»السد لن يكون عائقا ومؤثرا على حق المصريين في الانتفاع بنهر النيل وهذا ما تم الاتفاق عليه، أما التدابير فستتم من خلال المتخصصين».
ووجه أمان، رسالة طمأنة للمصريين بخصوص السد قائلا :»نقول للمصريين نحن أخوة وقبل كل شيء فأنتم جيراننا ولكم كل حق بفوائد نهر النيل واطمئنوا وتأكدوا أننا سنقدم لكم كل ما تريدون».
وعن الآليات التي ستتخذها الدبلوماسية الشعبية لإنهاء أزمة سد النهضة، قال عبد الله جيميدا رئيس البرلمان الإثيوبي إن «الوفد الشعبي يؤكد أنه لا توجد إشكالية والحكومتين المصرية والاثيوبية يتبادلون الآراء، وجئنا إلى الشعب المصري الشقيق ونقول نحن الشعبين مصالحنا واحدة وستظل دائما».
وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب، استقبل أمس الأربعاء وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبي الذي يزور القاهرة حاليا، برئاسة رئيس البرلمان الإثيوبي.
وقال في بيان صادر عن المشيخة امس الأربعاء عقب لقاء الوفد :» أننا أبناء نيل واحد يمر علينا بعد أن يمر عليكم وتشربون منه قبل أن نشرب منه، وهذا ما يعمق العلاقة بين الشعبين ويزيد من المحبة والمودة بيننا».
وأضاف الطيب في البيان «نحن كشعوب لنا حقوق متساوية في هذا النهر العظيم يستفيد منه الجميع، وقد علمنا نبينا محمد والمسيح ـ عليهما الصلاة والسلام – أنه لا يجوز إلحاق الضرر بالآخرين، ونحن كشعب مصر لا نتصور إلحاق الضرر بالآخر لأننا المحطة الأخيرة لهذا النهر العظيم».
وتابع قائلا: «مصر وأثيوبيا يعيشان على نهر واحد ولا نتوقع من الشعب الإثيوبي إلحاق الضرر بالمصريين لأن هذا ضد تعاليم السيد المسيح وجميع الأنبياء وكذلك ضد القيم الإنسانية».
يذكر أن العلاقات الإثيوبية المصرية شهدت توترا على فترات متقطعة، مؤخرا، إثر إعلان أديس أبابا بناء سد النهضة على مجرى النيل، ما أثار مخاوف مصر من تأثيره على حصتها السنوية من المياه البالغة 55.5 مليار متر مكعب، ومع وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم في يونيو/ حزيران الماضي، بدأت العلاقات في التحسن مع محاولة الطرفين حل الخلاف في إطار ثنائي.
وعقب ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، زار وفد شعبي مصري يضم قيادات سياسية ورؤساء أحزاب وأكاديميين ومرشحين للرئاسة حينها أديس أبابا لمناقشة أزمة حوض النيل، وإيصال رسالة للشعب الإثيوبى بأن «الشعب المصرى لا يمكن أن يقف أمام مشروعات التنمية في الدول الأفريقية».
ويضم الوفد، الذي تمتد زيارته من 16-20 من ديسمبر/كانون أول الجاري، 70 عضوًا من مختلف مكونات المجتمع الإثيوبي من ممثلين لأحزاب سياسية موالية للحكومة وأخرى معارضة، إلى جانب تمثيل شبابي ونسائي ورجال دين مسلمين ومسيحيين، وأساتذة جامعات، وإعلاميين.