< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

سعر النفط يواصل التراجع في اتجاه مستويات متدنية

لندن – الرياض – وكالات الأنباء: تراجعت أسعار النفط إلى مستويات منخفضة جديدة في خمس سنوات ونصف السنة أمس الثلاثاء، مواصلة خسائرها بعد أن هبطت خمسة في المئة في الجلسة السابقة مع اشتداد المخاوف من تخمة المعروض العالمي.
واقترب خام برنت من 51 دولارا للبرميل مسجلا أدنى مستوى منذ 2009 وسط تفاقم القلق من زيادة المعروض، بعد أن خفضت السعودية أكبر منتج في «أوبك» أسعار بيع النفط الشهرية إلى المشترين الأوروبيين.
وقال العاهل السعودي الملك عبد الله في كلمة ألقيت نيابة عنه أمس ان المملكة ستتعامل مع تحدي انخفاض أسعار النفط «بإرادة صلبة»، لكنه لم يشر إلى أن أكبر بلد مصدر للخام في العالم يدرس تغيير سياسة الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية في مواجهة تنامي إمدادات النفط الصخري الأمريكي.
وقال كارستن فريتش محلل السلع الأولية في كومرتس بنك «نحتاج إلى مؤشر على أن السعودية تدرس خفض الإنتاج».
وتراجع خام برنت إلى 51.23 دولار للبرميل أمس، وهو أدنى مستوى له منذ مايو/أيار 2009. وفي الساعة 1310 بتوقيت جرينتش سجل السعر 51.95 دولار بانخفاض 1.16 دولار.
وهبط الخام الأمريكي 1.10 دولار إلى 48.94 دولار بعد أن نزل إلى 48.47 دولار وهو أقل سعر منذ أبريل/نيسان 2009.
من جهته قال عبد الله البدري، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك»، انه لا أحد يستطيع تقديم تنبؤات دقيقة بشأن مستقبل أسعار النفط في ظل التغييرات السريعة في ظروف السوق وتفاعل المنتجين والمستهلكين معها.
وقال البدري ان دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستحافظ على مكانتها المهمة في سوق النفط العالمية في المستقبل خاصة وأن المنطقة لديها احتياطيات مؤكدة من النفط الخام تقدر بنحو 865 مليار برميل و86 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل 58٪ من احتياطيات العالم النفطية و43٪ من احتياطيات الغاز
يأتي ذلك فيما أكد مختصون أن المتعاملين في السوق النفطية لا يزالون يختبرون الوصول إلى قاع سعري للنفط بين 37 و42 دولارا للبرميل.
ولم يستبعدوا فرضية أن يواصل سعر برميل النفط الخام تراجعه هذا العام ليصل إلى ما بين 37 و42 دولارا، ثم يعود بعدها إلى الارتفاع ليستعيد الأسعار الطبيعية له قرب 100 دولار.
وقالوا ان الولايات المتحدة تضغط في اتجاه توفير مصادر الطاقة البديلة وتقليل الطلب على النفط الخام التقليدي، لكن الأخير خاصة من الشرق الأوسط سيحتفظ بعديد من مزاياه النسبية ومنها ارتفاع الجودة ورخص تكلفة الاستخراج وغيرها.