< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

عشرات القتلى في كمين نصبته قوات النظام السوري وحزب الله قرب دمشق

■ عواصم ـ وكالات: قتل العشرات في كمين نصبته القوات السورية واستهدف مجموعة من المسلحين كانوا ينتقلون من منطقة الى أخرى في ريف دمشق الشرقي في وقت متأخر من ليل الاربعاء، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية ومصدر في حزب الله اللبناني وناشطون الخميس.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري سوري قوله ان «وحدة من الجيش والقوات المسلحة تقضي بكمين محكم على خمسين ارهابيا اثناء محاولتهم الفرار من بلدة ميدعا في الغوطة الشرقية باتجاه مدينة الضمير بريف دمشق».
غير ان مصدرا في حزب الله الذي يقاتل في سوريا الى جانب قوات النظام قال ان عدد قتلى الكمين بلغ 30 مسلحا، مشيرا الى انه جرى بعد وقوع الهجوم استهداف «آلية تابعة للمسلحين بصاروخ موجه بعد خروجها (…) لانتشال الجرحى (…) وقد قتل كل من كان في الآلية من مسلحين وجرحاهم».
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «30 رجلا على الأقل استشهدوا وسقط عدد من الجرحى في الكمين الذين نفذته عناصر من حزب الله اللبناني وقوات النظام في وقت متاخر من ليل الاربعاء»، مضيفا «كما استهدفت قوات النظام بصاروخ سيارة قدمت لإنقاذ الجرحى وسحب جثامين الرجال».
من جهة أخرى وجهت 25 منظمة مجتمع مدني ومؤسسات إغاثية في بريطانيا، رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، دعوا فيها الحكومة لفتح أبوابها لمزيد من اللاجئين السوريين.
ودعت المنظمات الإنسانية في رسالتها، الدول الغنية والمتقدمة، لفتح أبوابها لحوالى 5٪ من السوريين الفارين من بلادهم على الأقل، حتى نهاية عام 2015، مشيرة إلى أنه «انطلاقا من هذه النسبة، ووفقاً لتوزيع عادل، فإنه سيترتب على بريطانيا منح الأمل لـ 10 آلاف سوري، وهو أقل من 0.3 ٪ من مجموع اللاجئين».
وأوضحت المنظمات، ومن بينها: منظمة العفو الدولية، و»أنقذوا الأطفال»، و»مجلس اللاجئين»، ولجنة أوكسفورد للإغاثة من المجاعة (أوكسفام)، أن دول جوار سوريا تنوء تحت وطأة أزمة لم تشهدها من قبل، مشيرة إلى أن «المساعدات التي تقدمها بريطانيا للاجئين السوريين محط إشادة، إلا أنها غير كافية بمفردها».
وكانت بريطانيا قد منحت حق اللجوء لـ 50 مواطنا سوريا، خلال الفترة ما بين كانون الثاني/يناير- حزيران/يونيو 2014، في إطار برنامج «إعادة توطين المعرضين للخطر»، الذي تديره الحكومة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.