< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

صواريخ «تاو» حسمت معركة وادي الضيف لمصلحة «جبهة النصرة»

ريف إدلب ـ «القدس العربي» من أحمد عاصي: استطاعت فصائل المعارضة السورية إكمال سيطرتها على وادي الضيف في ريف إدلب، بعد يوم واحد من المعركة التي أعلنتها «حركة أحرار الشام الإسلامية» و «جبهة النصرة»، والتي تهدف إلى تحرير معسكري وادي الضيف والحامدية، وباقي الحواجز والتجمعات المحيطة بهما في الريف.
وتأتي سيطرة «جبهة النصرة» وحلفاء اسلاميون لها خلال ساعات الاثنين على معسكرين لقوات النظام السوري في ريف ادلب (شمال غرب)، بعد عامين من المحاولات المستمرة من قبل كتائب معارضة، فيما يشكل ضربة لمحاولات الجيش التقدم شمالا، وتهديدا لمدينة إدلب الخاضعة لسيطرته.
ويرى خبراء أن سقوط المعسكرين أمس سيصعّب على القوات النظامية استعادة معرة النعمان والتقدم نحو الشمال السوري من وسط البلاد، وتحديدا حماة، بينما ستفسح السيطرة عليهما الطريق أمام جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، لتوسيع نفوذها في هذه المنطقة التي تفرض سيطرتها عليها تدريجيا منذ أسابيع.
كما أن خسارة المعسكرين قد تعبد الطريق وفقا للخبراء أمام جبهة النصرة والكتائب الإسلامية الأخرى للتقدم نحو مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة النظام غربا، وحتى حماة جنوبا.
وسيطرت جبهة النصرة وتنظيم جند الأقصى وحركة أحرار الشام على معسكر الحامدية بشكل كامل عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، التي انسحبت باتجاه بلدتي بسيدا ومعرحطاط جنوبا.
وتمكن المهاجمون من أسر 15 عنصرا من قوات النظام، بينهم ضابط على الأقل.
وقبيل سقوط معسكر الحامدية في أيدي جبهة النصرة وحلفائها، خرج معسكر وادي الضيف القريب عن سيطرة القوات النظامية ايضا، إثر هجوم كاسح قادته جبهة النصر تمكنت خلاله من السيطرة على حواجز ومواقع قوات النظام داخل المعسكر ومحيطه. وأعلنت جبهة النصرة على أحد حساباتها على موقع «تويتر» سيطرتها على المعسكر، لكنها شددت على أنها «الفصيل الوحيد المشترك في تحرير وادي الضيف»، مشيرة إلى ان مقاتليها يفككون ألغاما في المعسكر و»يطاردون» الجنود السوريين الذين غادروه.
وخلال هجومها على معسكر وادي الضيف «استخدمت جبهة النصرة دبابات وأسلحة ثقيلة أخرى كانت قد استولت عليها الشهر الماضي من «جبهة ثوار سوريا»(المدعومة من الغرب)»، وفقا لعبد الرحمن، وبينها صواريخ «تاو».
ونشرت جبهة النصرة على «تويتر» صورة قالت إنها لأحد مقاتليها وهو يقوم برصد «إحدى آليات النظام النصيري واستهدافها بصاروخ (تاو)»، في إشارة إلى القوات النظامية السورية.