< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مصر وموسكو على خطّ حلّ الأزمة والائتلاف وهيئة التنسيق يجتمعان في القاهرة

لندن ـ «القدس العربي» من أحمد المصري: في وقت تدفع أطراف عدة وعلى رأسها مصر بكل جهودها من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، تحاول القاهرة جمع كافة أطياف المعارضة في الخارج والداخل السوري. وكشف حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة في الداخل، أن لقاء سيجمع المعارضة السورية في القاهرة قريبا، وذلك للتوصل إلى رؤية مشتركة، قبيل لقاءات مماثلة في موسكو، تسبق لقاء المعارضة مع وفد الحكومة السوري.
ورجح بأن يجمع المعارضة لقاء آخر في موسكو خلال 26 و27 كانون الثاني/يناير المقبل، على أن يتم اللقاء مع الوفد الحكومي بعد ذلك. وفيما يتعلق بموضوع مصير رئيس النظام السوري، قال عبد العظيم إن ذلك يتقرر عبر التفاوض.
وقال هادي البحرة، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، إن القاهرة خلقت بيئة ومناخاً مناسباً للمعارضة السورية لوضع رؤيتها المشتركة وآليات حلّ الأزمة سياسياً، مؤكداً أن وثيقة القاهرة التي سيعلن عنها قريباً ستكون أساساً يُبنى عليه لأي مؤتمر دولي حول سوريا.
وأكد البحرة الذي زار القاهرة أمس الاثنين أن المبادرة المصرية هي تشجيع المعارضة السورية للقيام بعملية حوار مشترك، وتفعيل الحل السياسي للأزمة السورية، مشيراً إلى أن زيارة عمار الأسد ابن عم الرئيس السوري ليست لها علاقة بحوار المعارضة السورية.
ويناقش الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، 6 نقاط للاتفاق عليها مع هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وذلك في اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف الأربعاء المقيل. وأفاد المكتب الإعلامي للائتلاف أنه تلقى مقترحا للدراسة من قبل هيئة التنسيق الوطنية، مكونا من 6 نقاط، ستناقش الهيئة السياسية تفاصيلها، وهذا يعني أنه لا اتفاق حتى الآن، وإنما الموضوع قيد الدراسة من الطرفين.
وحسب المسودة فإن الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، يدشنان مرحلة جديدة إيجابية في العلاقة بينهما، ومع كافة فصائل المعارضة الديمقراطية الأخرى، وفيما يلي النقاط الست:
1 يتوافق الطرفان على أن بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن المعنية بالشأن السوري كأساس للحل السياسي في سورية، وعلى عملية جنيف كإطار تفاوضي بين المعارضة والسلطة، وعلى أن التوافق الدولي والإقليمي ضرورة أساسية لنجاح العملية التفاوضية.
ويتبنى الطرفان وثيقة «بيان المبادئ الأساسية للتسوية السياسية لمؤتمر جنيف الثاني للسلام» بتاريخ 9 شباط فبراير 2014 وخارطة الطريق لإنقاذ سوريا التي أقرتها عدة قوى معارضة وانطلاقاً من الوثيقتين سيعملان معاً لإنتاج وثيقة سياسية تجمع كافة القوى المعارضة.
ويتعاون الطرفان لعقد لقاءات تشاورية وطنية للمعارضة السورية الديمقراطية.
ويرى الطرفان أن القضاء على الهمجية والإرهاب يفترض القضاء على الاستبداد وتغيير النظام السياسي بشكل جذري وشامل من أجل قيام نظام ديمقراطي تعددي شامل.
وتقوم الجهود والهيئات الوطنية المشتركة بين الائتلاف والهيئة على قاعدة المشاركة الفاعلة الكاملة والمتساوية.
ويشكل الطرفان لجنة مشتركة للتواصل وإدارة العلاقات بينهما والتعاون مع فصائل المعارضة الوطنية الأخرى.
وأفاد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس الاثنين، أن الائتلاف الوطني السوري هو الممثل الشرعي للشعب السوري، مضيفاً أنه عند إجراء تحول سياسي في سوريا، ينبغي عدم استبعاد أي دولة بما فيها روسيا وإيران، وذلك تعليقاً على اللقاءات المقرر عقدها في موسكو بخصوص الأزمة السورية.
ودعا جاويش أوغلو في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده بمقر وزارة الخارجية التركية مع نظيره الكازاخستاني، يرلان إدريسوف، الجميع لتقديم الدعم من أجل تحقيق التحول السياسي في سوريا، مشيراً إلى أن لقاءات المعارضة السورية مع روسيا طبيعية.