< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

استطلاع لـ«هآرتس»: العمل يسبق الليكود لكن نتنياهو المفضل لرئاسة الحكومة

الناصرة ـ «القدس العربي»: يستدل من استطلاع للرأي نشرته صحيفة «هآرتس» أمس أن حزب العمل يتقدم على الليكود في عدد المقاعد، إلا أن غالبية الإسرائيليين تؤيد تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة وتعتبره الشخص الأفضل في مختلف المجالات السياسية والأمنية.
ويتكهن الاستطلاع بالنتائج التالية للأحزاب المنافسة: «المعسكر الصهيوني» «العمل – الحركة برئاسة اسحق هيرتسوغ – وتسيب ليفني، 23 مقعدا، «الليكود» (نتاياهو) – 22، «البيت اليهودي» (نفتالي بينت) – 16، «يوجد مستقبل» (لبيد) – 12، «كلنا» (كحلون) – 9، «يهدوت هتوراة» – 7، «ميرتس» (غلؤون) – 6، «إسرائيل بيتنا» (ليبرمان) 6- «الجبهة» – 5، «العربية الموحدة» – 5، « شاس» – 5، «الشعب معنا» (ايلي يشاي) – 4، «التجمع» و»كاديما» – صفر لكل منهما.
ورغم ان هيرتسوغ يزيد عن مقاعد نتنياهو بمقعد واحد، إلا أنه في السؤال حول الشخص المفضل لرئاسة الحكومة، لا يزال نتنياهو يتقدم على هرتسوغ بفارق كبير (46 % مقابل 30%). كما يعتقد غالبية الجمهور ان نتنياهو سيعالج الموضوع السياسي الدبلوماسي، بشكل افضل من هيرتسوغ (48% مقابل 33%)، وكذلك الأمر بالنسبة لمعالجة الأوضاع الأمنية (55% لنتنياهو و25% لهرتسوغ). ويرى 56% ان نتنياهو سيكون رئيس الحكومة المقبل، في ما يؤيد هيرتسوغ 23% فقط. والمسألة الوحيدة التي يتساوى فيها هيرتسوغ مع نتنياهو هي معالجة الاقتصاد الإسرائيلي، حيث حصل كل منهما على نسبة 38%.
وفي الرد على سؤال حول نسبة المصوتين الذين خاب املهم من الأحزاب التي صوتوا لها في الانتخابات السابقة، كانت نسبة الخائبين من حزب «كاديما» هي الأعلى (63%)، يليه «يوجد مستقبل» (51%)، ثم «التجمع» (50%)، و»الليكود – بيتنا» (48%)، و»شاس» (48%)، و»العربية الموحدة» (40%)، و»الحركة» (37%)، و»ميرتس» (35%)، و»العمل» (26%)، و»البيت اليهودي» (21%)، و»الجبهة» (20%) و»يهدوت هتوراة» (5%). ويؤيد 43% من المشاركين في الاستطلاع تشكيل حكومة وحدة تضم الليكود والعمل وأحزاب أخرى، فيما يعارض ذلك 41%.
يشار إلى ان هيرتسوغ وليفني، حرصا حتى اليوم، على نشر اسم «المعسكر الصهيوني» الذي اختاراه لقائمتهما المشتركة، في غالبية منشوراتهما، لكن هذا الاسم اختفى من الاعلان الذي نشرته القائمة في الشارع العربي، واستبدل باسم «حزب العمل للسلام والمساواة» وذلك بعد الانتقادات التي وجهت للحزب من قبل أوساط عربية ويسارية يهودية.
وقال حزب «البيت اليهودي» معقبا «إن هرتسوغ نسي الصهيونية في حزب العمل التاريخي، وشكل مع ليفني حزبا يخجل من قيمنا الأساسية. ان ديفيد بن غوريون يتقلب في قبره».
وفي لقاء مع القناة الثانية، اطلق نتنياهو النار في كل الاتجاهات، وحمل مسؤولية الفشل لغيره ونسب الإنجازات لنفسه. فقد اتهم ايهود اولمرت بالمسؤولية عن ضائقة الاسكان، واسعار العقارات التي تلامس السحاب. وادعى ان اسعار المنازل ارتفعت لأن حكومة اولمرت اتخذت قرارا فاضحا بوقف البناء والتخطيط في منطقة المركز.