< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

200 قتيل سقطوا في معارك السيطرة على معسكرين في إدلب ومقتل 10 سوريين في قصف لطائرات النظام على «كفرتخاريم»

■ عواصم ـ وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس الثلاثاء بأن نحو مئتي قتيل سقطوا في المعارك التي انتهت بسيطرة مسلحين إسلاميين أمس على معسكري وادي الضيف والحامدية بمحافظة إدلب شمال غرب سورية.
وأوضح المرصد أنه علم من مصادر متقاطعة أن ما لا يقل عن 80 مسلحا من حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الأقصى لقوا حتفهم خلال القصف من الطيران الحربي والطائرات المروحية وانفجار ألغام واشتباكات.
كما قتل ما لا يقل عن مئة عنصر بينهم ضباط وصف ضباط من قوات النظام خلال يومي أمس وأمس الأول في معسكري وادي الضيف والحامدية.
وتمكنت النصرة وأحرار الشام وجند الأقصى من أسر ما بين 120 إلى 200 عنصر من قوات النظام.
وتمكن المسلحون من الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعربات الثقيلة.
الى ذلك لقي 10 أشخاص مصرعهم، وجرح 40 آخرون، مساء الاثنين، في قصف بالصواريخ الفراغية، نفذته طائرات النظام السوري، على مدينة كفر تخاريم، الواقعة في ريف إدلب الشمالي.
واستهدف القصف المركز الثقافي في المدينة، الذي تتخذه كتائب الإيمان التابعة لجبهة النصرة مقرًا لها.
وأفاد «أحمد خضور»، رئيس الدفاع المدني في كفر تخاريم، لمراسل الأناضول، أن معظم القتلى هم من المدنيين، مشيرًا إلى أن فرق الإنقاذ ما تزال تبحث عن طفلين يعتقد أنهما تحت الأنقاض.
من جانبه أوضح مدير المشفى الميداني، «سامر حوا»، أن عدد القتلى في ازدياد، لافتًا إلى أن العديد من الجرحى في وضع حرج في ظل نقص في إمكانيات المشفى.
وتتعرض قرى ريف إدلب، التي تخضع لسيطرة المعارضة، لقصف متواصل من قوات النظام، وازدادت وتيرة القصف بعد معارك أمس، التي خسر فيها النظام معسكري وادي الضيف والحامدية، واعتبر ناشطون أن قوات النظام تستهدف المدنيين، انتقاماً للهزائم التي منيت بها أمام المعارضة المسلحة.
الى ذلك خرجت ليلة الاثنين، مظاهرة في مدينة سلقين بريف إدلب، شمال سوريا، ابتهاجاً بسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة، على معسكري «وادي الضيف» و«الحامدية» الاستراتيجيين، حيث تجمع عشرات المواطنين في وسط المدينة، ورددوا شعارات تحيي فصائل المعارضة، التي شاركت في عملية السيطرة، وفي مقدمتها جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام وفصائل من الجيش الحر.
كما شارك في المظاهرة قادة عسكريون من الفصائل المقاتلة، وألقوا كلمات أكدوا خلالها على مواصلة قتال قوات النظام حتى تحرير محافظة إدلب بالكامل وكل مناطق سوريا.
وأفاد محمد حسن زيدان، قائد كتيبة في أحرار الشام، وأحد المشاركين في معارك السيطرة على المعسكرين، أن «المظاهرة هي تعبير عن فرحة الأهالي لتحرير المعسكرين»، متعهداً «بتحرير المعسكرات المتبقية للنظام في الريف، والتوجه إلى إدلب المدينة».
من جانبه قال أبو حسن، القائد العسكري في جبهة النصرة «لقد خرجنا اليوم لنشكر الله على هذا الفتح العظيم، والذي مكننا من السيطرة على معسكرين كانا يستهدفان المواطنين بنيران مدافعهما».