< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

المعارضة السورية المسلحة تسيطر على نقاط جديدة في ريف حلب الشمالي وتقتل 30 عنصراً نظامياًٍ وتفجر دبابتين

ريف حلب ـ «القدس العربي» من : سيطرت المعارضة السورية المسلحة على المعامل الصناعية في محيط مخيم حندرات بريف حلب الشمالي، وقتلت أكثر من 30 عنصراً من قوات النظام في تلك المنطقة، وذلك إثر اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين، أدت إلى عطب دبابتين تعودان لقوات النظام وإيقاع قتلى وجرحى في طاقمهما، وذلك بعد استخدام قوات المعارضة صواريخ التاو المضادة للدروع.
كما سيطر تنظيم «جبهة النصرة» و «جيش المهاجرين والأنصار» وكتائب أخرى على مبان في الجمعية السكنية الملاصقة لبلدة الزهراء الشيعية في الريف الشمالي في حلب، وذلك ضمن العملية العسكرية التي تهدف إلى اقتحام بلدتي نبل والزهراء لمنع وصول النظام إلى المدينتيين، وبهدف توسيع القاعدة العسكرية داخلهما.
إلى ذلك، دارت اشتباكات عنيفة جداً بين قوات النظام قوات المعارضة خلال محاولة الأخيرة السيطرة على منطقة المعامل في جنوب بلدة الزهراء، وشارك في هذه الاشتباكات فصائل عسكرية عدة منها «جبهة النصرة» و «جيش المهاجرين والأنصار» بقيادة صلاح الدين الشيشاني وفصائل وكتائب أخرى، وجاء ذلك بالتزامن مع قصف قوات النظام بلدة بيانون وحيان وعندان في الريف الشمالي بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي. واستطاعت الكتائب المشاركة في العملية العسكرية ان تأسر اكثر من 10 مسلحين من بلدتي نبل والزهراء، وذلك أثناء اقتحام نقاط عسكرية في محيط البلدتين بالإضافة إلى قتل عشرات المسلحين من مدينة الزهراء ونبل.
وأعلنت شبكات إعلامية من داخل نبل والزهراء عن أسر عنصر واحد من الجيش الحر «جيش المجاهدين»، وقامت بنشر صور له، فيما لم ينشر الجيش الحر أي معلومات عن أسرى نبل، وتشير المعلومات المعلومات إلى تواجدهم عند أحد الفصائل العسكرية من المجاهدين تابعين لـ «جبهة النصرة».
ونشرت شبكات إخبارية في نبل والزهراء أخبارا عن هجوم لجبهة النصرة وصفته «أقوى هجوم تشهده المدينة»، حيث أعلنت الشبكات الإخبارية المؤيدة للنظام في المدينتين ان الآلاف من قوات المعارضة نفذوا اقتحام لنقاط عسكرية في محيط بلدة الزهراء الشيعية في الريف الشمالي.
فيما قال المكتب الإعلامي في مدينة عندان بالريف الشمالي، ان حركة نزوح كبيرة شهدتها مدينتا نبل والزهراء، بسبب الاشتباكات العنيفة في محيط البلدتين، وتوجهت عشرات العائلات الشيعية نحو مدينة عفرين الكردية، وذلك تخوفاً من تقدم المعارضة المسلحة إلى المدينتين.
وجاء ذلك في الوقت الذي ألقى فيه طيران النظام على مناطق كردية مجاورة لبلدتي نبل والزهراء مظلات تحمل ذخيرة، ما سبب هجوم من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي على «حزب الاتحاد الديمقراطي» في عفرين، والذي اتهموه بإمداد نبل والزهراء بالذخيرة، واستقبال المصابين من الشبيحة وقوات النظام في مشافي عفرين في المناطق الكردية.
وقال مصدر عسكري لـ»القدس العربي» ان العملية في نبل والزهراء مستمرة وهي جزء لا يتجزأ من عملية حندرات، فالنظام من خلال عملياته في حندرات يريد الوصول إلى بلدتي نبل والزهراء لجعلهما قاعدة عسكرية للسيطرة على بلدات الريف الشمالي.
وأضاف «قررنا القيام بهذه العملية من أجل الاشتباك مع الشبيحة في محيط للمدينتين لشل قدرة الطيران الحربي والمروحي على العمل في مناطق الاشتباك، وليس كما حدث في حندرات التي تعتبر مناطق مكشوفة للمدفعية والطيران المروحي والحربي».

ياسين رائد الحلبي