< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تأجيل محاكمة رموز نظام القذافي وسط غموض حول مصير نجله سيف الاسلام

2

طرابلس ـ من أسامة علي ـ أرجأت محكمة ليبية اليوم الأحد محاكمة عدد من رموز نظام معمر القذافي السابق إلى جلسة 14 من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وسط غموض حول مصير سيف الإسلام القذافي، المحتجز في مدينة الزنتان، بحسب مصدر قانوني.

وفي حديث لوكالة الأناضول، قال المحامي بالمحكمة “ناصر بو واجعة”، إن “محكمة استئناف طرابلس (شمال غربي ليبيا)، الجنائية، أجلت اليوم محاكمة عدد من رموز نظام معمر القذافي السابق إلى 14 من ديسمبر/ كانون الأول المقبل”.

وأوضح “بو واجعة” أن تأجيل المحاكمة جاء بناء على طلب محاميي الدفاع، ولأسباب أخرى تتعلق بغياب بعض زملائهم من محاميي المتهمين.

وأشار إلى أن سيف الإسلام نجل القذافي ، تغيب عن الجلسة لذات الأسباب السابقة المتعلقة بالجوانب الفنية التي حالت دون ربط الدائرة الفرعية بالزنتان بقاعة المحكمة بطرابلس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (فيديو كونفرانس).

وكانت مصادر قضائية من المحكمة العليا ذكرت في وقت سابق للأناضول إن الغموض يلف مصير سيف الإسلام القذافي في سجنه بمدينة الزنتان بسبب الحرب الدائرة في الجبل الغربي وعدم قدرة الجهات القضائية على التواصل مع القضاة في مدينة الزنتان.

وأبدت ذات المصادر خوفها بشأن مصير نجل القذافي، مطالبة بسرعة الكشف عن مصيره والأوضاع الموجود بها الآن.

وكانت محكمة استئناف طرابلس أعلنت في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري تغيب نجل القذافي عن جلسة محاكمته المقررة في ذات اليوم بسبب تعذر التواصل بالجهات القضائية في الزنتان لربط الدائرة المغلقة في قاعة المحكمة في طرابلس.

وإلى جانب سيف القذافي، من أبرز المتهمين في القضية، البغدادي المحمودي رئيس الوزراء إبان حكم القذافي، ورئيس المخابرات عبد الله السنوسي، ورئيس جهاز الأمن الخارجي بوزيد دوردة.

ويواجه المتهمون عدة تهم، أهمها ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية إبان ثورة 17 فبراير/ شباط 2011، وتشكيل كتائب مسلحة لقمع المدنيين، وخلق الفتنة بين الليبيين وتمزيق نسيجهم الاجتماعي، إلى جانب دعم النظام (السابق) بالأموال والفساد المالي والإداري، بحسب وكالة الأنباء الليبية الرسمية.

يشار الى أن الزنتان (160 كم غرب العاصمة طرابلس) تخوض منذ قرابة الشهر معارك مع قوات “فجر ليبيا” الإسلامية التي تسيطر على العاصمة، والتي تحاصرها من عدة محاور ككلة جنوبا وغريان شرقا وجادو شمالا، أسفرت عن نزوح عشرات الأسر من داخل المدينة ومقتل وجرح العشرات جراء القتال المستعر حولها.

وانسحبت قوات الزنتان، المكونة من لوائي الصواعق والقعقاع، من طرابلس في أغسطس/ آب الماضــي بعد انكــسارها أمام قوات “فجر ليبيا” في قتال دام لأكثر من شـــهر حـــول مطار طرابلس الدولي.

وألقت كتيبة تابعة لمدينة الزنتان القبض على سيف القذافي في صحراء ليبيا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 لينقل إلى سجن بالزنتان قبل أن يظهر في أولى جلسات محاكمته بذات المدينة في الثاني من مايو/ آيار 2013 بتهم “المساس بالأمن القومي والمشاركة في “إجـــهاض” ثورة 17 فبراير 2011 إبان اندلاعها.(الاناضول)