< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

العراق: الكشف عن صفقتي اغذية فاسدة للجيش والحشد الشعبي في عهد المالكي

بغداد ـ «القدس العربي»: بعد أيام من فضيحة الفساد في شراء التمور، تم الكشف عن صفقتي مواد غذائية فاسدة مخصصتين للجيش العراقي وميلشيات «الحشد الشعبي»، وكلا الصفقتين تمتا في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
وكشف مسؤول عراقي رفيع المستوى في وزارة الدفاع، أنّ رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر بإيقاف شحنة مواد إعاشة مخصّصة لقوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي، بعد حالات تسمّم عديدة وقعت بسبب تناولها، وتبيّن بعد الفحص أنّ الشحنة التي جُهزت في آخر أيام حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، غير صالحة للاستهلاك البشري، وبعضاً منها غير صالح للاستهلاك الحيواني أيضا.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن المصدر إن «سبب حجز أكثر من 200 ألف طن من المواد الغذائيّة والتمور والدقيق، المخصّصة لقوات الجيش والشرطة و «الحشد الشعبي» التي تساند القوات النظاميّة في حربها ضد «داعش»، يعود إلى عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.
وأشار المصدر ذاته إلى أن «قيمة تلك المواد تبلغ 100 مليار دينار عراقي، أي ما يعادل نحو 90 مليون دولار». وأكد أنّه «ومنذ أيام، تشتري وحدات عدّة في الجيش احتياجاتها من الطعام من الأسواق والمطاعم، على نفقتها الخاصة، بسبب تلك الصفقة السيئة التي تبيّن أنّها جاءت فاسدة من مصدرها».
وضمن السياق ذاته، أكد رئيس لجنة التنمية الزراعية في البرلمان، فرات التميمي، أنّ «كميّة المواد المضبوطة تبلغ مائتي ألف و10 أطنان من المواد الغذائيّة، كالمعلّبات والخبز والوجبات الجاهزة والتمور، وكلها تمّ شراؤها في زمن حكومة المالكي السابقة، لكنّه جرى تجهيزها قبل أيام، بعد وصولها إلى المخازن في عدد من محافظات البلاد».
واوضح التميمي أنّ «صفقة الأغذية الفاسدة للجيش والقوات الأمنيّة يتحمّلها المالكي ووزير الزراعة السابق عز الدين عبدالله» مؤكداً «امتناع قادة الوحدات القتالية في الجيش عن استلام تلك الأغذية واعتمادهم على الشراء من الأسواق حالياً». ويقول إنّ «بعضها غير صالح حتى كعلف حيواني، ويمكن القول إنها أكبر عملية فساد في الجزء المتعلّق بمستلزمات الغذاء والدواء لقوات الجيش والحشد الشعبي الذين قارب عددهم المليون عنصر».
ويؤكد عسكريون أن الفساد مستشر في الكثير من الوحدات العسكرية وضمن القيادات المختلفة، وان هذه الفضيحة الجديدة تضاف إلى حالات فساد كثيرة منها «الفضائيون» الذين يتقاضى الضباط رواتبهم والتلاعب بالحصص الغذائية للمقاتلين وغيرها من مظاهر الفساد التي حفل بها عهد نوري المالكي.