< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تشيني: محققو السي آي إيه أبطال ويستحقون أوسمة

واشنطن ـ لندن أ ف ب ـ رويترز: دافع نائب الرئيس الامريكي السابق ديك تشيني الأحد عن البرنامج الأمريكي الذي اصبح محظورا الآن لتعذيب المشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة، واصفا رجال وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية (سي آي إيه) الذين اشرفوا على البرنامج بأنهم أبطال.
وصرّح تشيني لشبكة تلفزيون ان بي سي «أنا مرتاح جدا بإشادتي بهم، يجب منحهم أوسمة .. وسأفعل ما فعلته مرة أخرى دون تردد».
وجاءت تصريحاته بعد نشر لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي تقريرا عن أساليب التحقيق التي اتبعتها السي آي إيه في معتقل غوانتانامو.
ووصف التقرير أساليب قاسية للتعذيب من بينها الإيهام بالغرق وتعليق المعتقلين لساعات من أيديهم ووضعهم في صناديق صغيرة تشبه التوابيت.
وشكك التقرير في فعالية هذه الأساليب في الحصول على معلومات استخباراتية مفيدة.
إلا أن تشيني رفض ذلك بشدة، مؤكدا أن تلك الأساليب كانت «مجدية للغاية».
ودافع تشيني الأسبوع الماضي عن برنامج التحقيقات، منتقدا التقرير الوارد في 500 صفحة والذي وصفه بأنه «فظيع .. وكلام فارغ».
وفي لندن قال رئيس لجنة برلمانية بريطانية ذات نفوذ أمس الأحد إن اللجنة ستطلب من الولايات المتحدة تسليم مقاطع لم تعلن من تقرير بشأن المخابرات المركزية الأمريكية، في مسعى لتحديد إن كان عملاء بريطانيون ضالعين في التعذيب أو التسليم.
وإذا وجدت لجنة المخابرات والأمن التابعة للبرلمان أدلة على مثل هذا السلوك فإنها قد تستدعي ساسة من حزب العمال الذي يميل لليسار، مثل رئيس الوزراء الأسبق توني بلير، الذي كان في السلطة وقت هذه المزاعم.
وقال سير مالكوم ريفكيند رئيس اللجنة ووزير خارجية سابق «إذا كان مسؤولو مخابرات بريطانيون قد حضروا أثناء تعذيب الناس فسيكونون ضالعين في هذا التعذيب».
وعلى مدى سنوات وجهت اتهامات لجهازي المخابرات الداخلية والخارجية (إم.آي 5 وإم. آي 6) بالتواطؤ في إساءة معاملة من يشتبه بأنهم متشددون.
لكن رؤساء الجهازين قالوا مرارا إنهم لن يلجأوا للتعذيب أبدا للحصول على معلومات. ونفى وزراء أيضا معرفتهم بإرسال مشتبه بهم ليتعرضوا للتعذيب بالخارج.
لكن معارضا ليبيا يقول إنه وزوجته الحامل خطفا على أيدي القوات الأمريكية في 2004 بمساعدة جهاز المخابرات الخارجية البريطاني (إم آي 6) وجرى تسليمهما إلى حكومة معمر القذافي التي قامت بتعذيبهما.
وقال ريفكيند إن اللجنة ستطلب من مجلس الشيوخ الأمريكي والحكومة الأمريكية إطلاعها على المقاطع المعنية من التقرير، في إطار تحقيقها الخاص بشأن عمل أجهزة المخابرات البريطانية.