< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

«العمل» و»الحركة» يضعان اللمسات الأخيرة على تكتل انتخابي جديد تحالف هيرتسوغ وليفني يهدد نتنياهو

الناصرة – «القدس العربي» من وديع عواودة: تتشكل في اسرائيل نواة لتجمع سياسي جديد يجمع بين اليسار ممثلا بحزب العمل بقيادة اسحق هيرتسوغ، وحزب يتنوعاه (الحركة) بقيادة تسيبي ليفني وزيرة القضاء المقالة، هدفه إسقاط رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 17 آذار/ مارس المقبل. وترجح استطلاعات الرأي التي اجريت بعد الإعلان عن موعد الانتخابات، ان يتغلب هذا التحالف على حزب الليكود بقيادة نتنياهو.
وقالت مصادر مطلعة إنه رغم وجود بعض المسائل المفتوحة حتى الآن، الا انه تم تحقيق التفاهمات حول خوض حزب العمل والحركة في قائمة مشتركة.
وبموجب هذه التفاهمات وحسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» سيترأس هرتسوغ القائمة، تليه ليفني في المرتبة الثانية. ويجري النقاش حاليا بالأساس حول عدد المقاعد المخصصة للحركة ضمن المقاعد العشرة الأولى لأن ليفني معنية بضمان تمثيل قادة حزبها عمير بيرتس وعمرام متسناع ومئير شطريت.
وليس مستبعدا ان ينضم بقية أعضاء حزب كديما بعد انضمام رئيسه وزير الأمن الأسبق شاؤول موفاز لهذا التحالف اذ تتوقع استطلاعات الرأي له السقوط في حال خاض الانتخابات لوحده في ظل رفع نسبة الحسم لـ 3.5٪. ومن جهة ثانية فإن هرتسوغ معني بضم موفاز لكونه شخصية أمنية تعوض عدم تجربته السياسية.
ويعتمد هرتسوغ وليفني في تحالفهما على الاستطلاعات الداخلية التي اظهرت ان تحالفا بينهما سيحقق عددا أكبر من المقاعد من حزب الليكود بقيادة نتنياهو من المقاعد للقائمة المشتركة. وحسب الاستطلاع الذي اجرته صحيفة «غلوبس» في نهاية الأسبوع الماضي، فإن هذه الكتلة ستحظى بـ 24 مقعدا، مقابل 22 لليكود.
ولم تشمل المشاورات حتى الآن حزب «يش عتيد» (يوجد مستقبل) بزعامة يئير لبيد. وتدعي مصادر في حزب العمل ان لبيد يشكل عبئا ويمكن لضمه ان يدهور الوضع ويقلص عدد المصوتين للكتلة بعد خيبة أمل الطبقة الوسطى فيه وفشله في تحقيق مطالبها بتخفيف غلاء المعيشة وبقية الأعباء عنها.
حالة حصار
وليست هذه هي مشكلة نتنياهو الوحيدة بل يواجه معارضة تتبلور داخل الحزب، اذ يفكر وزير الداخلية السابق، غدعون ساعر، بجدية في إمكانية منافسته على رئاسة الحزب وقيادته في الانتخابات. وتبين، امس، ان نتنياهو من جانبه يفكر في إمكانية تقريب موعد الانتخابات الداخلية في الحزب الى السادس من كانون الثاني/ ينايرالمقبل، بهدف تقييد خطوات ساعر وقطع الطريق عليه.