< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

المعارضة الموريتانية ترفض دعوة الرئيس للحوار وتعتبرها غير جادة

نواكشوط – «القدس العربي» اعتبرت المعارضة الموريتانية المنضوية تحت لواء المنتدى الوطني للديموقراطية والوحدة «أن دعوة الرئيس الموريتاني للحوار التي وجهها قبل يومين من مدينة شنقيط التاريخية غير جادة، وأنها مجرد فصل جديد – قديم من فصول استهزاء الرئيس واستخفافه بالشعب الموريتاني».
وأكد المنتدى في بيان وزعته أمس لجنته الإعلامية «أن الرئيس ولد عبدالعزيز بإعلانه عن استعداده للحوار الشامل مع جميع أطراف الطيف السياسي، يكرس أسلوبا تعوده هذا النظام كلما كان البلد على أبواب استحقاق انتخابي».
«هكذا فعل النظام قبل الاستحقاقات البلدية والنيابية والرئاسية الأخيرة، يضيف المنتدى، دون أن يقدم أبسط مؤشر على جديته»، مضيفا «أن النظام يكرر الأسلوب نفسه من شنقيط، دون أن يكون مستعدا لدفع ثمن الحوار الجاد، الذي يستلزم جملة من الجوانب، التي تضمن حوارا جادا، قد يفضي إلى نتائج تخرج البلد من أزماته السياسية، ويضمن تمتع الجميع بالمنافسة الشريفة ويكرس شفافية الانتخابات ونزاهة صناديق الاقتراع».
وأضاف المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة قائلا «كنا ولا زلنا حريصين على الحوار كنهج لحل المشكلات السياسية، لكنه الحوار الجاد، الذي يعطي لكل ذي حق حقه، بعيدا عن احتكار وسائل الدولة لصالح طرف.. حوار يقضي على التزوير والتلاعب بالنتائج».
وشددت المعارضة على أنها لن تنخدع بتصريحات جوفاء، ليس لها من هدف، سوى ذر الرماد في العيون وتضييع الفرصة تلو الأخرى على بلدنا، كلما قربت مناسبة انتخابية، خدمة لاحتكار النظام لمقدرات البلاد والعباد لصالح أجندته الأحادية».
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز قد أعلن في خطاب له قبل يومين بمدينة شنقيط أنه «يجدد استعداده التام لحوار شامل يهدف إلى تحقيق المصلحة العليا للوطن» .
وحرص الرئيس الموريتاني في موقفه هذا على التذكير بأن هذا الاستعداد ليس جديدا حيث سبق له أن أعلن في خطاب تنصيبه للمأمورية الجديدة عن «انفتاحه الدائم للحوار مع جميع مكونات الطيف السياسي الوطني اقتناعا منه بأهمية مشاركة الجميع في عملية البناء الوطني».
وتوقعت صحيفة «زهرة شنقيط» المقربة من الإخوان أن تطرح المعارضة بعض الشروط لأي عملية تفاوضية مع الرئيس، غير أنها رأت أن أفق العملية السياسية يظل محكوما بتوازنات أخرى، لن يتقدم أي حوار ما لم تلح في الأفق بوادر تحقيقها أو تحقيق جزء منها لبعض الأطراف السياسية الفاعلة».
وذكرت الصحيفة ذات التخصص التحليلي من هذه البوادر «وقف مسار الانتخابات الحالية التي ستخرج آخر ممثل للأحزاب المقاطعة من البرلمان، وحل الجمعية الوطنية والمجالس المحلية من أجل السماح لمقاطعي الانتخابات بالعودة ولو بشكل خجول إلى الساحة».
ومن هذه البوادر، حسب زهرة شنقيط، «تعديل الدستور بما يضمن لبعض رموز المعارضة المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة».

عبدالله مولود