< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ظهور نادر لأبو مهدي المهندس في بغداد

بغداد ـ «القدس العربي»: في ظهور مفاجئ وبعد غياب طويل عن وسائل الإعلام، أعلن النائب السابق جمال جعفر والمعروف باسم أبو مهدي المهندس، أن «الدولة الإسلامية» داعش سابقا في العراق سينتهي خلال مدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر.
وقال جعفر الذي قدم نفسه بصفة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي «إن تحرير كامل محافظة صلاح الدين سيكون خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين».
وأضاف المهندس في ظهور نادر له أمس منذ سنوات في مؤتمر صحافي من داخل المنطقة الخضراء، «أن محافظة ديالى حررت بالكامل باستثناء منطقة صغيرة وهي الصدور التي لا تزيد مساحتها عن 10 كلم».
وقال المهندس، «اننا نتوقع عسكرياً بان تحرر جميع مناطق محافظة صلاح الدين خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين من الآن». وأضاف المهندس «عدا ذلك تبقى لدينا الموصل والأنبار، وفي الأنبار سنقوم بإسناد العشائر لتحرير مناطقهم وذلك لحساسية المنطقة، وفي الموصل إذا طلب منا المشاركة في تحريرها فسنشارك».
ورجح إنهاء سيطرة «الدولة الإسلامية» في المنطقة خلال مدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، مؤكداً «الآن سنساهم في تحرير جبل سنجار ومدينة سنجار وسنسعى لتحرير تلعفر بالموصل».
والمهندس هو قائد ما يعرف بميليشيات (سرايا الخراساني) ضمن الحشد الشعبي الذي تشكل بناء على فتوى المرجع الشيعي السيد علي السيستاني، الذي طلب من الشيعة التطوع للقتال إلى جانب القوات الحكومية ضد تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق منذ حزيران/ يونيو الماضي.
ومعروف أن جمال جعفر مطلوب دوليا بتهم الإرهاب لقيامه بتنفيذ عدة عمليات إرهابية في الكويت ولبنان لصالح إيران ضد المصالح الكويتية العراقية والأمريكية والفرنسية.
وتشير معلومات العديد من المصادر في بغداد عن ابو مهدي المهندس أن اسمه هو (جمال جعفر محمد البصري الإبراهيمي) ، أحد قياديي فيلق بدر، من أهل البصرة، وهو أحد المتهمين بالتفجيرات التي حدثت في الكويت خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988) وتم الحكم عليهم بالسجن المؤبد.
وتذكر المصادر أنه استطاع الفرار من سجنه مع رفاقه عند غزو الكويت من قبل الرئيس الأسبق صدام حسين وانتقل منها إلى إيران هو ورفاقه، وحصلوا على رعاية كاملة من قبل الإيرانيين.
وقد طالب به الأمريكان بعد ورود معلومات من الكويت بأنه كان أحد الذين قادوا الهجوم على مقر السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت، وهو من العناصر المطلوبة للبوليس الدولي «الانتربول».
وكانت بدايات عمله السياسي ضمن حزب الدعوة ثم عمل لاحقا في صفوف فيلق بدر في إيران. وبعد احتلال العراق عام 2003، عاد اليه وأصبح نائبا عن حزب الدعوة في المجلس الوطني عام 2006 وظل يتنقل بين العراق وإيران، وهو من العناصر التي يعتمد عليها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في إدارة الملف العراقي.