< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

توقعات بنمو قطاع الطيران الخليجي في العقد المقبل

الكويت – «القدس العربي»: توقع تقرير اقتصادي متخصص ان يشهد قطاع الطيران الخليجي نموا هائلا في العقد المقبل نتيجة لارتفاع الطلب من المسافرين بغرض الترفيه في منطقة الشرق الأوسط وتزايد أهمية دول الخليج ومكانتها باعتبارها مركزا رئيسيا للنقل في المنطقة بفضل موقعها الجغرافي. 
وقال التقرير الصادر عن شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لادارة الأصول (كامكو) انه وفقا لتقديرات منظمة الطيران المدني الدولي فقد سجل معدل النمو السنوي المركب لحركة نقل الراكب لكل كيلومتر في رحلات الطيران المقررة في دول الخليج خلال السنوات الخمس الماضية نموا كبيرا بلغ حوالي 16 في المئة في نهاية عام 2013 مقارنة بمعدل نمو خلال الفترة ذاتها من عام 2012 بلغ 6 في المئة.
2012 
وذكر التقرير ان حركة النقل الجوية ازدادت بمعدل يزيد عن 3.5 ضعف في الفترة ما بين العام 2003 والعام 2013، مقارنة بمعدل نمو حركة النقل الجوي الدولي المسجلة على مدى الـ15 سنة الماضية. وأضاف انه في ضوء توقعات بنمو حركة نقل الركاب بمعدلات متسارعة مقارنة بمعدلات النمو العالمية فان منطقة الشرق الأوسط توفر فرصا واعدة وكثيرة في أسواق الطيران.
وتوقع التقرير أن تستمر شركات الطيران الكبرى في التركيز على استهداف أسواق الرحلات الطويلة، في حين ستركز الشركات الأصغر حجما والأكثر كفاءة على استهداف أسواق الرحلات المتوسطة والقصيرة في ضوء تزايد عدد الناقلات الجوية منخفضة التكلفة التي تخدم حركة النقل الجوي الاقليمية والداخلية في هذا القطاع.
واشار الى ان ظاهرة شركات الطيران منخفضة التكلفة بدأت في الانتشار سريعا في سوق الطيران في الشرق الأوسط. ويتمثل الهدف الأساسي لهذه الشركات في انتهاج نموذج عمل قائم على تقديم خدمة الطيران بأقل التكاليف، مما يشجع على زيادة حركة النقل الجوي بمعدلات هائلة. كما تفضل هذه الشركات خفض تكاليف الرحلات الجوية واتاحة ميزة التوفير لعملائها.
وقال التقرير انه على الرغم من ان أسعار الوقود واحدة بالنسبة لشركات الطيران منخفضة التكلفة والشركات التقليدية على حد سواء، فان شركات الطيران المنخفضة التكلفة تميل الى ترشيد مصروفات التشغيل بما فيها تكاليف القوى العاملة وزيادة معدل عامل الحمولة والاعتماد على البيع المباشر
اوضح ان الحصة السوقية لشركات الطيران مازالت منخفضة التكلفة في منطقة الشرق الأوسط أقل بكثير من متوسط الحصة السوقية للشركات العالمية
وافاد بان تقديرات شركة بوينغ تشير الى أن 12 في المئة من سعة المقاعد المتاحة سنويا لدى شركات الطيران التي يقع مقرها في منطقة الشرق الأوسط كانت متوفرة عن طريق شركات الطيران منخفضة التكلفة في عام 2013، مقارنة بسعة المقاعد المتاحة التي وفرتها الشركات العالمية والبالغة 26 في المئة. واضاف ان الحصة السوقية لشركات الطيران منخفضة التكلفة تلقت دفعة قوية عقب بدء الأزمة المالية العالمية أدت الى ارتفاع حصتها السوقية من 11 في المئة في عام 2009 الى 17 في المئة في عام 2010.