< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

نتنياهو إلى روما اليوم سعياً لإحباط الدبلوماسية الفلسطينية

الناصرة ـ «القدس العربي»: يغادر اليوم رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى روما للقاء برئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتزي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
نتنياهو مصمم على استخدام إستراتيجية التخويف على الصعيد الخارجي أيضا بالتلويح بفزاعة الإسلام المتطرف، وقال بيان صادر عنه إنه سيقول لكليهما إن إسرائيل تقف لحد كبير كجزيرة منفردة بذاتها إزاء موجات الإسلام المتطرف التي تجرف الشرق الأوسط بأسره «.
ومضى نتنياهو في دعايته التي تفوح منها روائح انتخابية أيضا محاولا إحباط مساعي السلطة الفلسطينية في الحلبة الدبلوماسية «تصدينا حتى الآن لهذه الاعتداءات والآن نقف أمام احتمالية لشن هجمة سياسية وهي عبارة عن محاولة لإجبارنا على الانسحاب لخطوط 67 خلال سنتين وذلك من خلال قرارات أممية».
ومن أجل الظهور بلبوس الضحية يعتبر نتنياهو ذلك قدوم جهات الإسلام المتطرف إلى ضواحي تل أبيب وإلى قلب القدس وهذا ما لن نسمح به». وأضاف أن إسرائيل ستتصدى لهذا الحراك بمسؤولية وحزم».
وفي السياق نقلت صحيفة «هآرتس» عن السفير الفلسطيني بالأمم المتحدة رياض منصور قوله إن السلطة الفلسطينية ستتوجه لمجلس الأمن رغم تبكير موعد الانتخابات العامة في إسرائيل لأن التريث لا يضمن تشكيل حكومة أقل تطرفا. وأكد أن الفلسطينيين يبذلون مساع حثيثة مع الأوروبيين (خاصة فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) في محاولة للتوصل لنص متفق حول مسودة بديلة خاصة بتسوية الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني. وأوضح منصور أن الجانب الفلسطيني يتحفظ من المسودة الأوروبية رغم إدراكه بأنها تبقى أقوى من مشروع قرار فلسطيني – عربي».
وقال منصور، أن على المجتمع الدولي والأمم المتحدة، العمل لإنهاء الاحتلال وترسيم الحدود قبل الانتخابات الإسرائيلية، كون الانتخابات الإسرائيلية هي مسألة داخلية، يمنع تدخل المجتمع الدولي والفلسطينيين فيها، مع ذلك، أضاف، أن الأمر المهم هو طرح كافة المعايير أمام الناخب الإسرائيلي قبل الانتخابات، والسؤال هو هل سينتخب حكومة تعني استمرار التطرف وسد أبواب السلام او حكومة تفاوض على أساس اقتراح يعني انهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين، لأن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة؟
وعبر عن اعتقاده أن أحد معايير نتنياهو لتبكير موعد الانتخابات، هي عرقلة الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة، أو تأخيرها، «فهو بلا شك اعتقد أن حل الكنيست سيؤدي إلى تجميد المبادرة الفلسطينية لستة أشهر على الأقل، لكن هذا لن يحدث».
وبالتزامن تذكّر مجلة ألكترونية إسرائيلية ما حاولت وسائل الإعلام العبرية طمسه موضحة أن الوزير الشهيد زياد أبو عين مات بسبب بؤرة استيطانية. وتوضح مجلة «محادثة محلية» أنه من السهل التعامل مع مقتل أبو عين كحادثة هامشية دون ذنب إسرائيلي، نجمت عن «مظاهرة غير قانونية» قام بها فلسطينيون ورد عليها الجنود بعنف معتدل».
وتتابع بلهجة ساخرة «دفع جندي أبو زياد الذي مات على ما يبدو لاحقا بجلطة قلبية وقد سبق وأدين في الماضي بالمشاركة بعملية تخريبية في مدينة طبريا قتل فيها إسرائيليان عام 1979». وتؤكد المجلة اليسارية المناهضة للاحتلال أن مثل هذه الرواية الإسرائيلية «تطهر الواقع» البشع للنظام العسكري مشددة على أن جذر المشكلة ليس مظاهرة «غير قانونية « بل بؤرة استيطانية غير قانونية تقوم على أراضي فلسطينيين صادرتها إسرائيل التي لم تطبق حكما بهدم منازلها من قبل عشر سنين.
وتنبه أن المستوطنين يقيمون داخل هذه البؤرة ويحصلون على حماة الجنود الذين يبعدون الفلاحين الفلسطينيين عن أراضيهم وعن محيطها. وتنقل المجلة عن سكان ترمسعيا المجاورة أن المستوطنين يخرجون من مستوطنتهم بشكل منهجي وسرقة أملاكهم وتهديدهم دون تدخل من قبل الجيش والشرطة.
وأكدت أن الاحتلال الذي يوفر الحماية للمستوطنين يقوم بسطو مسلح منظم لسلب ونهب الفلسطينيين الذين خرجوا للتظاهر السلمي. وتقول إن الشهيد أبو عين الذي جاء من الكفاح المسلح هو رمز مسيرة التغيير لدى الفلسطينيين وانتقالهم للاحتجاج غير العنيف. وتقول إن الاعتداء عليه يمثل عدوانية إسرائيل بالذات تجاه من يسلك الاحتجاج السلمي لأنها لا تملك كيف ترد عليه. وتضيف « الأراضي المسروقة،الدعم السياسي- الأمني للمستوطنين وقمع الاحتجاج السلمي وقتل من استبدل البندقية بغصن الزيتون هي كافتها جزء من نظام الاحتلال».

وديع عواودة